Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

أحدث تصنيف لمنتخبي السعودية وباراجواي

الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ الساعة ٥:٥٥ مساءً
أحدث تصنيف لمنتخبي السعودية وباراجواي

تتجه أنظار الجماهير إلى مباراة السعودية وباراجواي الودية الدولية المقرر إقامتها، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض.

وتأتي مباراة السعودية وباراجواي الودية الدولية، في إطار استعدادات الأخضر لمواجهات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات بطولتي كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

السعودية وباراجواي

وقبل مباراة السعودية وباراجواي الودية اليوم، احتل الأخضر المركز السابع آسيويًا، والـ69 عالميًا، وذلك وفقًا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لشهر أكتوبر.

ويحتل المنتخب اللاتيني مرتبة متقدمة في شهر أكتوبر 2019، حيث يقع في المركز الـ41 عالميًا والـ8 قاريًا، وذلك قبل مباراة السعودية وباراجواي اليوم.

وكان أفضل تصنيف وصل له المنتخبان قبل مباراة السعودية وباراجواي اليوم، هو تواجد المنتخب اللاتيني في المركز الثامن خلال شهر مارس 2001 وأكتوبر 2019 أيضًا، واحتلال الأخضر للمركز الـ21 في يوليو عام 2004.

ويُعد أسوأ تصنيف للمنتخبين قبل مباراة السعودية وباراجواي الودية الدولية، هو احتلال الأخضر للمركز رقم 126 في التصنيف الدولي لشهر ديسمبر 2012، ووقوع المنتخب اللاتيني في المركز الـ103 شهر مايو عام 1995.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ المزيد