إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
سقط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فخ الإحراج الشديد وبطعم المهانة الواضحة، خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واستمر نصف ساعة بعد ظهر أمس الأربعاء في البيت الأبيض بواشنطن، حين سأله إعلامي من شبكة FoxNews التلفزيونية، عن الرسالة التي وجهها إليه ترمب في 11 أكتوبر الماضي ونشر البيت الأبيض صورة عنها بعد 3 أيام في موقعه الإلكتروني.
على تلك الرسالة – التي أنهاها الرئيس الأميركي بعبارة “لا تكن متعنتاً، لا تكن أحمق” كتحذير لأردوغان بأن لا تتوغل قوات تركية في الشمال السوري – علّق مصدر دبلوماسي تركي عليها بعد يومين من نشرها، وقال إن أردوغان “ألقى برسالة نظيره الأميركي حول عملية “نبع السلام” في سوريا بسلة القمامة”، وفقاً لما نقلته “العربية.نت” عن وسائل إعلام تركية عدة، فيما نقل الكاتب والصحافي التركي بصحيفة “حرييت” المعارضة، أحمد هاكان، عن مسؤول آخر، الشيء نفسه، من أن أردوغان “ألقى رسالة ترمب بالقمامة” كما قال.
أما في المؤتمر الصحافي، فاتضح على لسان الرئيس التركي نفسه، أنه لم يلق تلك الرسالة في القمامة، حيث سأل الإعلامي الأميركي Roberts John الممثل لشبكة “فوكس نيوز” في المؤتمر: “الرئيس ترمب بعث إليك رسالة في 11 أكتوبر الماضي، يحثك على عدم شن عمل عسكري في الشمال السوري، وقال لك لا تكن متعنتاً لا تكن أحمق، لكنك بدأت عملاً عسكرياً هناك، فهل لك أن تشرح لماذا تجاهلت صوته”؟ وهو سؤال لم يكن يتوقع أردوغان أن يُطرح عليه أمام شاشة تلفزيونية، لما فيه من تذكير بما سببته عبارة “لا تكن متعنتاً لا تكن أحمق” من مهانة أتت على خبرها معظم وسائل الإعلام بمعظم اللغات.
ولاذ أردوغان بصمت زادت مدته عن ترجمة السؤال إليه من الإنجليزية إلى التركية، وكان السؤال قبل الأخير في المؤتمر، فمرر جوابه بشأن الرسالة سريعاً، وقال “أعدتها بعد ظهر هذا اليوم إلى الرئيس”، ثم أجاب على السؤال الذي كان قبل الأخير في المؤتمر.