متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
سقط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فخ الإحراج الشديد وبطعم المهانة الواضحة، خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واستمر نصف ساعة بعد ظهر أمس الأربعاء في البيت الأبيض بواشنطن، حين سأله إعلامي من شبكة FoxNews التلفزيونية، عن الرسالة التي وجهها إليه ترمب في 11 أكتوبر الماضي ونشر البيت الأبيض صورة عنها بعد 3 أيام في موقعه الإلكتروني.
على تلك الرسالة – التي أنهاها الرئيس الأميركي بعبارة “لا تكن متعنتاً، لا تكن أحمق” كتحذير لأردوغان بأن لا تتوغل قوات تركية في الشمال السوري – علّق مصدر دبلوماسي تركي عليها بعد يومين من نشرها، وقال إن أردوغان “ألقى برسالة نظيره الأميركي حول عملية “نبع السلام” في سوريا بسلة القمامة”، وفقاً لما نقلته “العربية.نت” عن وسائل إعلام تركية عدة، فيما نقل الكاتب والصحافي التركي بصحيفة “حرييت” المعارضة، أحمد هاكان، عن مسؤول آخر، الشيء نفسه، من أن أردوغان “ألقى رسالة ترمب بالقمامة” كما قال.
أما في المؤتمر الصحافي، فاتضح على لسان الرئيس التركي نفسه، أنه لم يلق تلك الرسالة في القمامة، حيث سأل الإعلامي الأميركي Roberts John الممثل لشبكة “فوكس نيوز” في المؤتمر: “الرئيس ترمب بعث إليك رسالة في 11 أكتوبر الماضي، يحثك على عدم شن عمل عسكري في الشمال السوري، وقال لك لا تكن متعنتاً لا تكن أحمق، لكنك بدأت عملاً عسكرياً هناك، فهل لك أن تشرح لماذا تجاهلت صوته”؟ وهو سؤال لم يكن يتوقع أردوغان أن يُطرح عليه أمام شاشة تلفزيونية، لما فيه من تذكير بما سببته عبارة “لا تكن متعنتاً لا تكن أحمق” من مهانة أتت على خبرها معظم وسائل الإعلام بمعظم اللغات.
ولاذ أردوغان بصمت زادت مدته عن ترجمة السؤال إليه من الإنجليزية إلى التركية، وكان السؤال قبل الأخير في المؤتمر، فمرر جوابه بشأن الرسالة سريعاً، وقال “أعدتها بعد ظهر هذا اليوم إلى الرئيس”، ثم أجاب على السؤال الذي كان قبل الأخير في المؤتمر.