إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
في إطار الشراكة بين هيئة كبار العلماء ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ألقى معالي الأمن العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد محاضرة علمية تفاعلية في سياق الفعاليات الحوارية التي نظمها المركز ضمن أسبوع تلاحم الشمال الذي يستهدف تعزيز ثقافة الحوار وقيم التلاحم الوطني في مجتمع منطقة الحدود الشمالية وكانت بعنوان “أمة وسطًا” وذلك مساء اليوم الاثنين 28 ربيع الأول 1441هـ، بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر.

وقد تحدث الماجد عن الوسطية باعتبارها تعني بمفهومها العام الاعتدال بين حالين لا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا جفاء، وأن مصدرها الكتاب والسُّنة وفق فهم سلف الأمة، ثم أبان معاليه السمات الرئيسة للوسطية المتعلقة بالتلاحم فذكر أن من سماتها أن أهل الوسطية جماعة هي السواد الأعظم من المسلمين فقد تواتر الحديث عن فضل الجماعة وذم الفرقة، وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي.
وأوضح أن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السُّنة والصحيح ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء، ومن سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا تؤثر في وحدة الصف ولا تكون سببًا للفرقة والتناحر وقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق، ومن السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس.
وختم معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء حديثه عن الوسطية بذكر ثمارها المفضية إلى رضا الله أولًا وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.
وفي نهاية اللقاء أشاد بجهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، واستمع إلى مداخلات الحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة وأجاب عن تساؤلاتهم.
