سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
في إطار الشراكة بين هيئة كبار العلماء ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ألقى معالي الأمن العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد محاضرة علمية تفاعلية في سياق الفعاليات الحوارية التي نظمها المركز ضمن أسبوع تلاحم الشمال الذي يستهدف تعزيز ثقافة الحوار وقيم التلاحم الوطني في مجتمع منطقة الحدود الشمالية وكانت بعنوان “أمة وسطًا” وذلك مساء اليوم الاثنين 28 ربيع الأول 1441هـ، بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر.

وقد تحدث الماجد عن الوسطية باعتبارها تعني بمفهومها العام الاعتدال بين حالين لا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا جفاء، وأن مصدرها الكتاب والسُّنة وفق فهم سلف الأمة، ثم أبان معاليه السمات الرئيسة للوسطية المتعلقة بالتلاحم فذكر أن من سماتها أن أهل الوسطية جماعة هي السواد الأعظم من المسلمين فقد تواتر الحديث عن فضل الجماعة وذم الفرقة، وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي.
وأوضح أن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السُّنة والصحيح ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء، ومن سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا تؤثر في وحدة الصف ولا تكون سببًا للفرقة والتناحر وقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق، ومن السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس.
وختم معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء حديثه عن الوسطية بذكر ثمارها المفضية إلى رضا الله أولًا وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.
وفي نهاية اللقاء أشاد بجهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، واستمع إلى مداخلات الحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة وأجاب عن تساؤلاتهم.
