سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
يعاني أهالي قرية أبوحجر الأعلى من عدم سفلتة كثير من طرقات وشوارع القرية الداخلية والتي تسببت في تلف المركبات في ظل تجاهل تام من قبل بلدية صامطة لمعاناتهم حتى الآن.
وقال الأهالي لـ”المواطن” إن معاناتنا في ازدياد من سوء شوارعنا الداخلية التي لم تحظَ من قِبل بلدية صامطة بالسفلتة إلى الآن، وأصبحت هاجساً يؤرق المواطنين ويُعرضهم للأمراض الصدرية جراء تطاير الأتربة التي تخلفها السيارات التي تمر بهذه الشوارع، بالإضافة لتحول هذه الطرق الترابية إلى وحل من الطين أثناء الأمطار مما يزيد المعاناة، كما أن القرية تعاني أيضاً من عدم وجود إنارة لشوارعها التي يلتحفها الظلام الدامس في المساء.

وقال المواطن ماجد كديش: إن شوارع القرية تعاني من عدم السلفتة منذ فترة طويلة ونحن نعيش هذه المعاناة، بالإضافة إلى أنها أصبحت مليئةً بالحفر؛ ما تسبب في تلفيات لسياراتنا، كما أن هذه الشوارع الترابية تتحول إلى وحل من الطين عند نزول الأمطار.
وشكا المواطن تركي شبيلي بقوله: إلى متى وبلدية صامطة تتجاهل مطالبنا من السفلتة؟! فشوارعنا الترابية أنهكت سياراتنا وأتعبتنا وتسببت لنا في أمراض صدرية بسبب تطايرها ووصولها إلى داخل منازلنا، فإلى متى يستمر هذا الوضع؟!

إنارة غائبة
كما تعاني القرية من عدم وجود أعمدة إنارة لشوارعها الداخلية مما جعلها تعيش في ظلام دامس، وقال فؤاد كديش: إن القرية بحاجة لمشروع إنارة لشوارعها وطرقاتها الداخلية، فنحن نعيش في ظلام دامس عندما يجن علينا الليل، ونخشى كذلك على أولادنا من الخروج ليلًا مطالبًا البلدية بسرعة القيام بتزويد القرية بالإنارة حالها كحال القرى الأخرى في المحافظة.
وناشد أهالي أبو حجر، أمير منطقة جازان، محمد بن ناصر بن عبدالعزيز ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، الذين لا يألون جهدًا في سبيل توفير الراحة والاطمئنان لأهالي المنطقة، وما يحتاجونه من خدمات، بإنصافهم والنظر في وضع قريتهم من عدم وجود سفلتة لكثير من طرقاتها وشوارعها الداخلية.





