ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
أدانت محكمة في طهران 6 علماء في مؤسسة التراث الفارسي للحياة البرية، بتهمة التجسس على إيران لصالح الولايات المتحدة، وحكمت عليهم بالسجن لمدة 10 سنوات.
واعتقلت السلطات الإيرانية في عام 2018، العلماء الستة، واتهمتهم باستخدام المنظمة غير الربحية، كوجهة لإخفاء كونهم جواسيس، واستخدم العلماء الكاميرات لتتبع الحيوانات المهددة بالانقراض، ومن أبرزها الفهود، بحسب موقع نيوزويك.
وقال مهران سيد إمامي، نجل المدير الإداري للمنظمة الذي توفي في الحجز في عام 2018: من المؤسف أن أبي وأصدقاءه، الذين عاشوا حياتهم في خدمة البيئة والحفاظ على الحياة البرية، قد وُجّه إليهم تهمة مثل هذه، والأمر الأكثر إثارة للدهشة أنهم تلقوا حكمًا مبالغًا فيه على الرغم من أنه لم يتم إيجاد أي دليل.
وأضاف مهران أن الأحكام صدرت دون حضور مستشار قانوني، واتُّهم 4 من الباحثين بتهمة الإفساد في الأرض وعقوبتها الإعدام.
تعذيب المعتقلين:
وقالت الباحثة المعتقلة نيلوفر بياني للمحكمة: إنها تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي والتهديد بالضرب وتناول العقاقير المهلوسة، ونزع أظافرها حتى تدلي باعترافات.
وحُكم على كل من نيلوفر، وولعالم مراد طهبز، وطاهر غديريان، وهومان جوكر، أمير حسين خليجي، وسبيدة كاشاني، بالسجن لمدة تتراوح بين إلى بالسجن لمدة سنوات.
غضب عالمي:
أصيب العلماء في جميع أنحاء العالم بالصدمة والغضب، وكتبت البروفيسور في جمعية علم الحيوان في لندن سارة دورانت: حماية التنوع البيولوجي المهدّد يجب أن يتجاوز السياسة، علماء الحفاظ على البيئة المسجونون حاليًّا هم من رواد حماية الحياة البرية في إيران، وقبل إلقاء القبض عليهم، كان التزامهم بحفظ الحياة البرية يحدث فرقًا حقيقيًّا في الحفاظ على الفهد الآسيوي.