ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
عام خامس نجدد فيه البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على السمع والطاعة، نسير خلف لوائه وتحت راية التوحيد ماضين في دروب النماء، متوشحين رداء الانتماء لهذا الوطن العظيم، محتفلين بمعاني الولاء والفداء لقيادتنا العظيمة التي ألبست كل مواطن ومواطنة أوسمة الاعتزاز الوطني، ونحن نفخر ونتشرف بما نملكه من قيم ومبادئ ونعم، ونرفل بأمن وأمان بفضل من الله ثم بسداد الرأي وحكمة التوجيه من ملك الحزم والحسم الذي رجّح كفة بلادنا في مختلف المحافل، وحول وطننا إلى وجهة للقرار ومنبع للرأي في قوة سياسية وريادة دولية جعلتنا في مصاف العالم الأول.
وشهدت المملكة ازدهارًا وتطورًا وتجديدًا في كل آفاق التنمية في أعوام تسلم فيها الملك سلمان مقاليد الحكم فأوجد النقلات النوعية في نماء الإنسان والمكان، يسانده ويساعده في ذلك عضده الأيمن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمير الشباب وقائد رؤية 2030 التي حولت السعودية إلى نموذجًا للعالم أجمع في التطوير والتميز في مختلف الأصعدة.
ودأب الملك سلمان على هيكلة المناصب القيادية في الدولة وصنع مرحلة جديدة من العطاء من خلال استثمار طاقات القياديين الشباب ورسم خارطة جديدة في الأعمال الوزارية وتفصيل رداء من الاحترافية لقطاعات الدولة وصناعة آفاق جديدة من الإنتاج المقرون بالأمانة والنزاهة ووقف الفساد ومحاسبة المقصرين، وجعل المواطن شريكًا في التنمية وعنصرًا من عناصر العطاء الوطني، حيث انتهج الملك سلمان منهج الدعم للمواطن بكل المعاني وفي شتى الاتجاهات مع وضع الاهتمام به وبمطالبه على أولويات الأهداف في العمل الحكومي وتوفير كل الخدمات والمتطلبات، الأمر الذي رفع مستويات الرخاء لتشمل كل أرجاء الوطن وينعم بها كل مواطن يعيش على أرض هذه البلاد.
ونحتفل أمام العالم بهذه البيعة الخالدة في قلوبنا، والتي بثت في مفاصل الدولة وشرايين الوطن الاعتزاز بهذا القائد العظيم والوالد الحاني والملك الحكيم الذي سخر وقته وجهده وفكره في خدمة الحرمين الشريفين والوطن والمواطن، وها نحن اليوم نحتفل ونتباهى ونزهو بهذا المحفل العظيم في بيعة العز لملك الحزم وقائدنا إلى القمم سلمان بن عبدالعزيز، ونحن جميعًا مجددون البيعة، وعلى قلب رجل واحد نفديه بأرواحنا ودمائنا، ونقف صفًّا واحدًا لصناعة الغد المشرق ودرعًا متحدًا ضد المعتدين على هذا الوطن وسندًا وعونًا لقيادتنا في كل الأزمنة والأمكنة.
* الكاتب والخبير الإستراتيجي وعضو جمعيتي الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك سعود