وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة التركي
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع في 3 مدن
ضخ أكثر من 243 مليون سلعة أساسية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية قطر
مدير الأمن العام يعلن اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم حج 1447هـ
خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة الشيخ عبدالباري الثبيتي اليوم في خطبة الجمعة عن تتبع العيوب والتجسس, موصياً المسلمين بتقوى الله عزوجل.
وقال فضيلته : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ: دمُه ومالُه وعِرضه، المسلم كائن له كرامة وقدر,ومخلوق صان الشرع مقامة,واحترم خصوصيته وحماة من كل أذى متربص أو متطفل يتصيد العيوب, قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) والمعنى السؤال عما لايعني من أحوال الناس، بحيث يؤدي ذلك إلى كشف عوراتهم والاطلاع على مساوئهم.
وبين الشيخ الثبيتي أن النصوص الشرعية أكدت سد المسارب التي تفضي إلى انتهاك خصوصية المسلم لقوله تعالى (ولاتجسسوا) لاتظهروا ماستره الله بالبحث عن عيوب الناس وتتبع العورات وكشف المستور فكل مسلم حرم في ذاته وبيته وسمعته وماله ومصالحه.
وأوضح فضيلته أن التجسس هو أن يتتبع الإنسان أخاه ليطلع على عوراته بكل صور التتبع وأشكاله وتقنياته وأبعاده، وفي ذلك أذية وخطر جسيم على المسلمين أفراداً ومجتمعاً ، فكم جرت من ويلات ، وأفسدت من صلات ، وبذرت شحناءً ، وأرست بغضاً ، وخربت بيوتاً ، وفرقت أسراً ، قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ) .
وأشار إلى أن سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس ، ولا يزال سوء الظن بصاحبه حتى يقول ما لا يتبين ، ويفعل ما لا ينبغي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث… ولا تجسسوا ).
واختتم فضيلته بالتأكيد على المسلم أن يعلم أن الخصوصية التي حفظها له الإسلام وصانها ، تقتضي ألا يستبيح حرمات الله وينتهكها في خلواته ، فإن الله مطلع على سره ونجواه ، لا يخفى عليه شيء ، يعلم السر المستور الذي تخفيه الصدور ، فعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : “لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ).