سرقة الجثث حيلة إيرانية لإخفاء ضحايا التظاهرات

الأحد ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩ الساعة ٣:٣٣ مساءً
سرقة الجثث حيلة إيرانية لإخفاء ضحايا التظاهرات

اتهمت منظمة العفو الدولية، المسؤولين الإيرانيين، بسرقة جثث من المشرحة، ومن ثلاجات الموتى، والتخلص من المرضى المصابين من المستشفيات؛ لحجب عدد قتلى ومصابي الاحتجاجات الأخيرة، التي اندلعت على إثر القرار الحكومي برفع أسعار البنزين.

وغطت الاحتجاجات مختلف أنحاء إيران التي شهدت أعمال عنف، حيث أحرق المتظاهرون بعض محطات الوقود والبنوك والمتاجر.

وبحسب موقع ديلي ميل البريطاني، قال تقرير منظمة العفو، إن عدد القتلى من جراء الاضطرابات بلغ نحو 115 شخصًا، لكن إيران تنفي الرقم وتؤكد أنه 12 شخصًا فقط، بمن فيهم بعض رجال الأمن.

ويفيد التقرير بأن الحكومة تتخلص سرًا من الجثث في المشرحة ومن ثلاجات الموتى، استنادًا على أقوال جماعة مجاهدي خلق المعارضة، التي وصفت ذلك بأنه أحدث حيلة في جرائم النظام الإيراني.

وكان الحرس الثوري أطلق النار على طالب الحقوق مهدي نيكوي، 20 عامًا، في الأسبوع الماضي في مدينة شيراز، ونُقل إلى المستشفى على إثر إصابته لكن لم يره أحد منذ ذلك الحين.

 

وفي وقت سابق، وصف المرشد الأعلى في إيران المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بسبب ارتفاع أسعار البنزين بأن وراءهم جهات خارجية واتهم قوى أجنبية بإشعال الاحتجاجات، كما عرض التلفزيون الحكومي الآلاف يتظاهرون في مسيرات مؤيدة للحكومة في عدة مدن يوم السبت.