“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
أعلنت الهيئة العامة للسوق المالية السعودية، اليوم الأحد، أنها وافقت على طلب شركة أرامكو عملاقة النفط، لتسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، وهو ما من شأنه أن يكون الأكبر على الإطلاق في العالم.
ووصفت صحيفة “24heures” الفرنسية، اكتتاب أرامكو بأنه حجر الزاوية في برنامج الإصلاح الذي يقوم به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مرجحة أن تُقدر قيمة الشركة بين 1.5 إلى 1.7 تريليون دولار، ما يجعلها الأكبر من نوعها على الإطلاق، هذا في الوقت الذي يسعى فيه الأمير محمد بن سلمان في تقييم يصل إلى 2 تريليون دولار.
ووفقاً لمصدر قريب من الملف، رفض ذكر اسمه، فإن الجدول الزمني يقتضي الدخول في مرحلتين: أولاً في سوق الأسهم السعودية المحلية، تداول، في ديسمبر، ثم في 2020، في مركز مالي دولي لم يتم تحديده بعد، ومن المتوقع أن تبيع أرامكو ما مجموعه 5% من رأسمالها.
وأورد موقع “Le Soir”، أن الاكتتاب هو مفتاح خطة رؤية 2030، وستعزز حصيلة الاكتتاب العام القوة النارية لصندوق الثروة السيادية للدولة عضوة منظمة الأوبك، وتتنافس المصارف العالمية، أكثر من 20 مصرفاً، للحصول على جزء من الصفقة، أبرزهم شركة سيتي جروب، وشركه غولدمان ساكس، و JPMorgan تشيس.
وتابعت أن البيانات المالية للأشهر الستة الأولى من العام، أظهرت أن عائدات أرامكو وأرباحها كانت أعلى من أي شركة أخرى في العالم.
وفي الإطار نفسه، وصفت مجلة الأعمال الفرنسية “L’Usine nouvelle”، أن اكتتاب أرامكو “تاريخي”، ويهدف إلى دفع عجلة أجندة الإصلاح الاقتصادي في المملكة تحت مظلة رؤية 2030، مضيفة أن الإعلان عن بيع أسهم أرامكو يأتي بعد 7 أسابيع من الهجمات على منشآتها النفطية، مما يؤكد تصميم المملكة العربية السعودية على المضي قدما في الإدراج، ويعكس الثقة في أداء الحكومة.