بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أكد مدرب إنتر ميلان الإيطالي، أنطونيو كونتي، خلال محاضرته للمدربين الوطنيين في معهد إعداد القادة بالدمام، أن المدير الفني الناجح لابد أن يتسم بالعديد من الصفات، لكي تُساعده على أداء مهام عمله بأفضل شكل ممكن.
وقال: “النظام أحد مبادئ الحياة وليس في الرياضة فقط، بل حتى في المجتمع والعائلة، لذلك المدرب عليه أن يضع قوانين تجسد شخصيته وشخصية النادي؛ لأن أسوأ شيء ممكن يرتكبه أن يتغاضى عن مخترقي النظام، والتغاضي يضر بالنادي، ولابد أن يملك المدرب الكاريزما قبل كل شيء”.
وتابع: “الفرق بين العمل كلاعب ومدرب هي كلمة واحدة فقط المعلومة، فهي أهم الأدوات في عملي، كي يطبق اللاعب ما نريد فلابد أن تصله المعلومة قبل كل شيء، والذي أعمله في أرضية الميدان هو ناتج من عدة قيم أدت لما وصلنا إليه، وكل شخص لابد أن يكون لديه شغف حتى يؤدي عمله بشكل متقن”.
وأضاف: “دائمًا نستثمر فترة بداية الموسم في نقل الأحاسيس بين اللاعبين والإداريين والعاملين في النادي، فالطاقة الإيجابية مهمة في عمل المدربين، وأطلب من نفسي أكثر مما أطلبه من اللاعبين، فالأداء في المباراة لا يقاس من الخطط والتكتيك التي أعمل عليها بل من القيم التي نتعايش بها فيما بيننا منذ بداية الموسم”.
وواصل تصريحاته قائلًا: “تقييم النفس أمر مهم، وهو من صميم العمل، ويعكس شخصيتك للآخرين، لذلك أقيم نفسي قبل الجميع.. مسألة التدريب ليست توقيع عقد لأغراض محددة، فأنا قبل التوقيع أبحث عن اللاعبين الذين سأقوم بتدريبهم، والذي ربما لا يوافق توجهي أطالبه بالالتزام”.
واختتم كونتي حديثه في هذه الجزئية قائلًا: “اللاعب هو الوسيلة الوحيدة، لنقل أفكارنا داخل أرضية الملعب، فاللاعب قبل أن أناقشه في مهاراته، أقوم بتحليل شخصيته؛ لأنه ليس أداءه، بل إنسان ويملك عقلًا، وأبحث عن ما في عقله قبل مهاراته”.