إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
“كليميت تريل”، اسم لعبة الفيديو المثيرة للجدل التي عمل عليها المبرمج الإلكتروني ويليام فولك.
اللعبة المجانية الجديدة مستوحاة من لعبة “أوريجون تريل “القديمة، حيث تخيل فيها عالم تجتاحه الكوارث بسبب فشل الإنسان في مواجهة التغير المناخي، وقام بطرحها على أنظمة “آي أو إس” وأندوريد و”ماك” و”إس” و”ويندوز”.
وبحسب ما أكد موقع “جيزمودو”، فإن على اللاعب شق طريقه عبر الأراضي التي تضررت بسبب التغير المناخي والكوارث الطبيعية في نهاية القرن الحادي والعشرين.
ويستمر باللعب حتى يبتعد عن جنوب الولايات المتحدة الأمريكية الذي يعاني من ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قاتلة بسبب هذه الكوارث، ليصل إلى كندا التي تتمتع بدرجة حرارة أقل.
وقال فولك، لموقع “جيزمودو”: “أحاول أن أجعل الأشخاص يتصورون الكوارث التي قد تحدث، فالأمر غير مستحيل”.
ويتحرك اللاعبون وسط مجموعة من المشاهد التي تصور العالم خلال هذه الكوارث المناخية، فتظهر متاجر خاوية وموجات حارة شديدة وعواصف عاتية، وكي تنجو عليك بشراء ما يكفيك من الطعام والماء، وتتضمن اللعبة مراحل مختلفة متدرجة الصعوبة تظهر سيناريوهات مناخية مختلفة، تبدأ من ارتفاع درجة حرارة الأرض بنحو 4 درجات مئوية وحتى 6 درجات مما يؤدي إلى نتائج كارثية.
وذكر موقع “جيزمودو” أنه على الرغم من أن العلماء وضعوا سيناريو، يوضح ما سيحدث إن ارتفعت درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين فحسب، لكن السيناريوهات التي ظهرت في اللعبة تتوافق مع العلم بصورة كبيرة.
وأضاف فولك للموقع: عندما بدأت في تطوير هذه اللعبة كنت أكثر تفاؤلًا مما أصبحت عليه بعد الانتهاء منها، فكلما بحثت أكثر كلما وجدت أن الأمور أسوأ مما تخيلت.