بحضور رئيس هيئة الترفيه.. الأوكراني أوسيك يحسم نزال الجيزة أمام فيرهوفن
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في المعرض المصاحب لأعمال ملتقى إعلام الحج
اللواء الركن العنزي يتفقد مهام وكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية المشاركة في الحج
مدير الأمن العام يتفقد قوات أمن الحج والجهات العسكرية المساندة المشاركة في الحج
مصرع 28 شخصًا إثر انهيار منجم ذهب في أنغولا
جهاز الخدمة السرية الأمريكي يعلن مقتل المشتبه به بعد تبادل إطلاق نار
انتشار أمني مكثف قرب البيت الأبيض عقب حادث إطلاق نار
طقس الأحد.. سحب رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
ولي العهد يشارك في اتصالٍ جماعي مع الرئيس الأمريكي وعددٍ من قادة الدول العربية والإسلامية
قوات أمن الحج تضبط 6 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
أدانت مصر، الإعلان عن توقيع أنقرة مع رئيس مجلس الوزراء الليبي فايز السراج على مذكرتي تفاهم في مجال التعاون الأمني، وفي مجال المناطق البحرية، مؤكدة أنها مثل هذه المذكرات معدومة الأثر القانوني، إذ لا يمكن الاعتراف بها على ضوء أن المادة الثامنة من اتفاق “الصخيرات” السياسي بشأن ليبيا، الذي ارتضاه الليبيون، تحدد الاختصاصات المخولة لمجلس رئاسة الوزراء، حيث تنص صراحةً على أن مجلس رئاسة الوزراء ككل، وليس رئيس المجلس منفردًا، يملك صلاحية عقد اتفاقات دولية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم الخميس: “من المعروف أن مجلس رئاسة الوزراء منقوص العضوية بشكل بَيّن، ويعاني حاليًا من خلل جسيم في تمثيل المناطق الليبية، ومن ثم ينحصر دور رئيس مجلس الوزراء، محدود الصلاحية، في تسيير أعمال المجلس، وأن كل ما يتم من مساعٍ لبناء مراكز قانونية مع أية دولة أخرى يعد خرقًا جسيمًا لاتفاق الصخيرات، وفي كل الأحوال فإن توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية وفقًا لما تم إعلانه هو غير شرعي ومن ثم لا يلزم ولا يؤثر على مصالح وحقوق أية أطراف ثالثة، ولا يترتب عليه أي تأثير على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط، ولا أثر له على منظومة تعيين الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط”.
وحثّت مصر، المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته لمواجهة هذا النهج السلبي الذي يأتي في توقيت دقيق للغاية تتواصل فيه الجهود الدولية بالتنسيق والتعاون مع الأشقاء الليبيين في إطار مسار برلين للتوصل لاتفاق شامل وقابل للتنفيذ يقوم على معالجة كافة جوانب الأزمة الليبية، بما يحافظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية، ويساعد على استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية بها، ويساهم في محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة واستعادة الأمن، معبرة عن مخاوفها من تأثر عملية برلين السياسية جراء هذه التطورات السلبية.