السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
نعم العنوان صحيح ولا يوجد خطأ فيه ولا شيء ينقصه، ستعرف ذلك عندما تقف أمام العمل الفني الواضح لكم في الصورة والذي شارك به سعيد قمحاوي في فعاليات مبادرة “مسك الفنون” المنظمة من قبل معهد مسك للفنون والتي تعتبر أحد أهم مبادرات المعهد السنوية، ولكن كيف تكون المصابيح مظلمة؟ هذا حتما السؤال الذي يتبادر إلى ذهنك.
ستجد الجواب يأتيك من سعيد بشكل لم تتوقعه، “ما تراه من مصابيح سوداء كالفحم متدلية هي تجسيد لنظرية فلسفية تسمى “التضاد والتبادل” أو جدلية النور والظلام التي تقود إلى الرمزيات المتضادة حول العلم والنور”، هكذا أجاب سعيد.
وما أن يصل بك صاحب العمل الفني في شرحه إلى ما سبق ذكره فتجد نفسك أمام عمل فني عميق يستحق التأمل، ولما لا والفكرة منطقية جداً، أوليس أصل الضوء هو النار؟.
بعث صاحب العمل الفني من خلال عمله برسالة فلسفية وجودية عن أصل عالمنا المعاصر من خلال سؤاله: هل أصل عالمنا تعتيم النور أم تنوير العتمة؟
مطلقاً بسؤاله دعوة للتأمل وإعمال العقل بقصد الوصول للحقيقة في أصل مسألة النور والعتمة، والتي يرى أهميتها في استخدام رمزية التظليل في علم السياسة والاجتماع، والذي إن تم التسليم بصحة نظريته أو النظرية التي يتبناها فسوف تختلف الكثير من المفاهيم الاجتماعية والسياسية.
يذكر أن معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية”، أطلق مبادرة مسك الفنون 2019م تحت عنوان “تجربة 0.3″، ضمن فعاليات موسم الرياض من أجل إثراء الساحة الفنية السعودية والاحتفاء بالفنون التشكيلية، وذلك على مدى خمسة أيام بدأت منذ 29 أكتوبر 2019م.