التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
كشفت منظمة العفو الدولية، في تحديث لتقريرها عن مصدر القنابل القاتلة المستخدمة ضد المحتجين في العراق، والتي تستخدمها السلطات بهدف قتل المحتجين وليس تفريقهم، أن مصدر هذه القنابل هو إيران.
وأضافت أن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع من صنع إيراني لقتل المحتجين بدل تفريقهم، وفقًا لأدلة جديدة.
وأشارت المنظمة، في تحديث على تقرير سابق لها، أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتُستعمل لقتل المحتجين بحسب العربية.
وأظهرت الأدلة الجديدة أن الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع “منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية”، وهي من نوع M651 و M713.
وأكدت أنها حصلت على أدلة من مصادر على الأرض، لأربع وفيات إضافية بسبب القنابل الإيرانية والصربية، موضحة أنها لا تملك أدلة عن هوية مَن يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق.
وكانت منظمة العفو الدولية قد حثت السلطات العراقية على ضمان أن تتوقف شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد على الفور عن استخدام نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلًا من تفريقهم؛ وذلك بعد أن خلصت تحقيقاتها إلى أنهما تسببا في وفاة ما لا يقل عن خمسة محتجين خلال خمسة أيام.
ودعت المنظمة الدولية السلطات العراقية إلى فتح تحقيق دولي في هذه الجرائم وضمان محاسبة المجرمين.