بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
أكد الكاتب والإعلامي سلمان الدوسري، أن حضور محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي لمراسم توقيع اتفاق الرياض يؤكد أن محاولات الوقيعة بين السعودية والإمارات في اليمن فشلت، وأن البلدين حلفاء في الحرب وشركاء في السلام.
وقال في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “تخيلوا لو تفرجت السعودية عندما اختلف اليمنيون وتقاتلوا ورفعوا السلاح على بعضهم البعض… اتفاق الرياض بوابة العبور للسلام وإنهاء الحرب الأهلية…، عودة السلام لليمن مرهون دائماً بالجهود السعودية”.
وكان سفير المملكة باليمن محمد آل جابر قد أعلن، أن مراسم التوقيع الرسمي على اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ستتم الثلاثاء المقبل، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وقال آل جابر، عبر حسابه على تويتر أمس الجمعة، إن مراسم توقيع اتفاق الرياض ستجري بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يوم الثلاثاء المقبل 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور كل من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وقال السفير آل جابر: “أثمرت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين، أعزه الله، وقيادة سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، في التوصل لاتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، نسأل الله أن يجعله فاتحة خير لمرحلة جديدة من الاستقرار والأمن والتنمية في اليمن”.
وتابع: “نثمن دور فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ووفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في التوصل لاتفاق الرياض وتغليبهم مصلحة اليمن وشعبه ونبذ الفرقة وتوحيد الصفوف لتحقيق الأمن والاستقرار وفتح المجال للبناء والتنمية”.