الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
يشارك مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في أعمال الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح، والتي ستبدأ أعمالها صباح غد الأربعاء 13 نوفمبر 2019م، والتي ينظّمها المعهد الدولي للتسامح، برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار “التسامح في ظل الثقافات المتعددة. تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولًا إلى عالم متسامح”، في الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح الدكتور/ عبد الله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن مشاركة المركز للعام الثاني في أعمال القمة العالمية للتسامح تأتي امتداداً لمشاركاته السابقة في المناسبات الوطنية والدولية، باعتباره مركز وطنيا معنيا بتعزيز قيم التعايش والسلام والتسامح والتلاحم الوطني، من خلال نشر ثقافة التعايش والحوار، وهي الثقافة التي تدعمها وتتبناها المملكة منذ عقود طويلة.
وقال إن القمة باتت محطة هامة للتلاقي والتباحث حول أهمية التسامح والسلام والتنوع في جميع مناحي الحياة، لافتا إلى أن التسامح قيمة إنسانية سامية، وسلوك حضاري، وضرورة مجتمعية، ووسيلة للتعايش الإيجابي بين البشر جميعا، مشيراً إلى أن تجمع هذا الحشد الكبير من المسؤولين وذوي القرار والمعنيين يعد فرصة لإحداث تغيير إيجابي يدعم ويعمق مفهوم الحوار والتسامح ويرسخ التعايش والسلام العالمي.
وأكد على أن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يمتلك تجربة ثرية في مجال نشر وترسيخ قيم الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال، كما نفذ العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز النقاط المشتركة بين كافة أطياف المجتمع والتأكيد على إيجابية التنوع.
وأعرب الفوزان عن أمله في أن تخرج القمة برؤى عملية وتوصيات من شأنها أن تدعم صناع القرار في صياغة استراتيجيات فعالة ترسخ ثقافة التسامح والسلام والتنوع والتواصل الحضاري وقبول الآخر دون تمييز، لتحقيق الأمن والسلام للبشرية.
كما يشارك المركز الخميس 14 نوفمبر 2019م، في فعالية “مجالس التسامح” بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية لإبراز جهود المملكة في مجالات تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني، وكذلك في المعرض المصاحب للقمة بجناح يعرّف من خلاله بمشاريعه ومبادراته، إضافة إلى مجموعة متنوعة من أبرز إصداراته المتعلقة بالتسامح والتنوع والتعايش السلمي وتعزيز الوسطية والاعتدال والتلاحم الوطني، وأيضاً يشارك في المعرض الفني المصاحب لأعمال القمة بمجموعة من الصور واللوحات الفوتوغرافية التي تجسّد معنى التسامح والتعايش والسلام.