طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد عن من الرحلات
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
أعلنت الهيئة العامة للسوق المالية السعودية، اليوم الأحد، أنها وافقت على طلب شركة أرامكو عملاقة النفط، لتسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، وهو ما من شأنه أن يكون الأكبر على الإطلاق في العالم.
ووصفت صحيفة “24heures” الفرنسية، اكتتاب أرامكو بأنه حجر الزاوية في برنامج الإصلاح الذي يقوم به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مرجحة أن تُقدر قيمة الشركة بين 1.5 إلى 1.7 تريليون دولار، ما يجعلها الأكبر من نوعها على الإطلاق، هذا في الوقت الذي يسعى فيه الأمير محمد بن سلمان في تقييم يصل إلى 2 تريليون دولار.
ووفقاً لمصدر قريب من الملف، رفض ذكر اسمه، فإن الجدول الزمني يقتضي الدخول في مرحلتين: أولاً في سوق الأسهم السعودية المحلية، تداول، في ديسمبر، ثم في 2020، في مركز مالي دولي لم يتم تحديده بعد، ومن المتوقع أن تبيع أرامكو ما مجموعه 5% من رأسمالها.
وأورد موقع “Le Soir”، أن الاكتتاب هو مفتاح خطة رؤية 2030، وستعزز حصيلة الاكتتاب العام القوة النارية لصندوق الثروة السيادية للدولة عضوة منظمة الأوبك، وتتنافس المصارف العالمية، أكثر من 20 مصرفاً، للحصول على جزء من الصفقة، أبرزهم شركة سيتي جروب، وشركه غولدمان ساكس، و JPMorgan تشيس.
وتابعت أن البيانات المالية للأشهر الستة الأولى من العام، أظهرت أن عائدات أرامكو وأرباحها كانت أعلى من أي شركة أخرى في العالم.
وفي الإطار نفسه، وصفت مجلة الأعمال الفرنسية “L’Usine nouvelle”، أن اكتتاب أرامكو “تاريخي”، ويهدف إلى دفع عجلة أجندة الإصلاح الاقتصادي في المملكة تحت مظلة رؤية 2030، مضيفة أن الإعلان عن بيع أسهم أرامكو يأتي بعد 7 أسابيع من الهجمات على منشآتها النفطية، مما يؤكد تصميم المملكة العربية السعودية على المضي قدما في الإدراج، ويعكس الثقة في أداء الحكومة.