الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
أعلنت الهيئة العامة للسوق المالية السعودية، اليوم الأحد، أنها وافقت على طلب شركة أرامكو عملاقة النفط، لتسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، وهو ما من شأنه أن يكون الأكبر على الإطلاق في العالم.
ووصفت صحيفة “24heures” الفرنسية، اكتتاب أرامكو بأنه حجر الزاوية في برنامج الإصلاح الذي يقوم به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مرجحة أن تُقدر قيمة الشركة بين 1.5 إلى 1.7 تريليون دولار، ما يجعلها الأكبر من نوعها على الإطلاق، هذا في الوقت الذي يسعى فيه الأمير محمد بن سلمان في تقييم يصل إلى 2 تريليون دولار.
ووفقاً لمصدر قريب من الملف، رفض ذكر اسمه، فإن الجدول الزمني يقتضي الدخول في مرحلتين: أولاً في سوق الأسهم السعودية المحلية، تداول، في ديسمبر، ثم في 2020، في مركز مالي دولي لم يتم تحديده بعد، ومن المتوقع أن تبيع أرامكو ما مجموعه 5% من رأسمالها.
وأورد موقع “Le Soir”، أن الاكتتاب هو مفتاح خطة رؤية 2030، وستعزز حصيلة الاكتتاب العام القوة النارية لصندوق الثروة السيادية للدولة عضوة منظمة الأوبك، وتتنافس المصارف العالمية، أكثر من 20 مصرفاً، للحصول على جزء من الصفقة، أبرزهم شركة سيتي جروب، وشركه غولدمان ساكس، و JPMorgan تشيس.
وتابعت أن البيانات المالية للأشهر الستة الأولى من العام، أظهرت أن عائدات أرامكو وأرباحها كانت أعلى من أي شركة أخرى في العالم.
وفي الإطار نفسه، وصفت مجلة الأعمال الفرنسية “L’Usine nouvelle”، أن اكتتاب أرامكو “تاريخي”، ويهدف إلى دفع عجلة أجندة الإصلاح الاقتصادي في المملكة تحت مظلة رؤية 2030، مضيفة أن الإعلان عن بيع أسهم أرامكو يأتي بعد 7 أسابيع من الهجمات على منشآتها النفطية، مما يؤكد تصميم المملكة العربية السعودية على المضي قدما في الإدراج، ويعكس الثقة في أداء الحكومة.