قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لو كان لديك ابن في التاسعة من العمر، فلربما احتاج منك الأمر متابعة تحصيله لدروسه ومساعدته في استيعاب بعض المسائل الرياضية الصعبة أو حتى الاستعانة بوسائل التقنية الحديثة لتبسيط العلوم له، لكن مع حالة الطفل الهولندي لوران فالأمر جد مختلف.
لوران سيمونز هو طفل بلجيكي يبلغ من العمر 9 سنوات، بصدد التخرج من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا في ديسمبر المقبل، حاملًا شهادة بكالوريوس في الهندسة الكهربائية.
ويصفه أساتذته والعاملون في الجامعة بأنه وببساطة غير طبيعي، أُعطي امتحانًا بعد امتحان في محاولة لمعرفة إلى أي مدى تصل موهبته إلا أنه وصف بـالإسفنج تعبيرًا عن قدرته الهائلة على امتصاص المعلومات، دون الحصول على أي تفسير حول سبب قدرة هذا الطفل على التعلم بهذه السرعة.
ونقلت CNN عن والد لوران، قوله، إن نجله يخطط للانخراط والحصول على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية بالإضافة إلى التقدم إلى شهادة في الطب، أما والدته فكان لديها نظرية أخرى، حيث قالت مازحة: “كنت آكل الكثير من السمك خلال فترة حملي بلوران”.
وأضاف الوالدان وكلاهما طبيبان، أنهما اعتقدا أن جد وجدة لوران كانا يبالغان عندما قالا لهما أن لوران موهوب ولكن أساتذته سرعان ما وافقوا وأكدوا على ذلك.