منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
ما أن تتجول في معرض مسك الفنون الذي اختتم أعماله، أمس السبت، في الرياض حتى يستوقفك العمل الفني المميز للفنان أيمن ديدبان، والذي استخدم فيه بوسترات الأفلام القديمة (الأفيشات) لتصميم عمل فني مبدع مزجه ببوسترات لأفلام حديثة عربية وعالمية، تولد الشعور بالبهجة عند النظر إليها.
وأنشأ صاحب العمل الفني منشآت واسعة النطاق وأخرى محدودة باستخدام ملصقات “أفيشات” الأفلام السينمائية لتجسد فكرة الصورة الرمزية وانعكاسها على الواقع، وهو تمثيل مرئي تم تجميعه من فترات زمنية مختلفة جسدتها الأفلام وعاشت في خيال ووجدان المشاهد العربي.
وبدأ الفنان هذا العمل قبل 10 سنوات متأثراً بصناعة الأفلام والسينما والروايات العالمية، وكانت فكرته تتمركز في أخذ أعمال قديمة تعود للفترة الزمنية ما بين العام 1960م والعام 1980م ويجددها بطريقة لا تغير من عبق الماضي ولكنها تعطي معنى جديداً ومعاصراً.
وشارك الفنان في معارض محلية وعالمية فردية وجماعية كمعرض مسك الفنون ومعرض أثر في جدة، وشارك مع مجلس الفن السعودي في جده، وتوجد له بعض الأعمال الموجودة في المتاحف العالمية في بريطانيا ودبي وإيطاليا.
قال الفنان ديدبان إن الرسالة التي أراد توصيلها من هذا الفن هي في المقام الأول شعوره بالسعادة عند ممارسة هذا العمل في حد ذاته، ثم سعيه لنشر البهجة في نفوس مشاهدي ومحبي فنه الذي يعشقه كثيراً ويرى فيه رسالة كامنة وراء تشكيل الروايات والذكرى والتاريخ.