الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
دخل جيمس أسكويث موسوعة غينيس بعد أن تمكن من زيارة 196 دولة حول العالم قبل سن الـ24 في غضون خمس سنوات فقط، وخلال رحلاته إلى العالم، قرر أن يذهب إلى المملكة ليرصد بنفسه آخر آثار التغييرات الإيجابية.
وقال أسكويث محرر مجلة فوربس، إنه لطالما كانت المملكة لغزًا للعديد من الأشخاص الشغوفين بالسفر حول العالم، متابعاً: الآن، يجب أن تكون هذه البلد أحد أهم الوجهات التي يجب زيارتها من أي شخص يرغب في رؤية الجمال والسحر العربي في مكان واحد، لاسيما في ظل زيادة عدد السياح الذين يتوقون إلى تجارب ثقافية جديدة.
وتابع: آخر مرة زرت فيها المملكة كان منذ عقد مضى، مقارنة برحلتي الأخيرة، باتت الإجراءات أسهل كثيرًا، ما لم يتغير هو طبيعة هذا الشعب الودود للغاية، والشعور بالأمان، وطموح السكان.
وواصل: الأشخاص هنا يعشقون تراثهم وفخورون بتقاليدهم، الآن يرسل الجميع، قيادة وشعباً، رسالةً مفادها أن المملكة ليست مفتوحة فقط للأعمال التجارية ولكن للسياحة أيضًا.
وأشار إلى أن معظم السياح يصلون عبر الرياض وجدة، وهما بمثابة قواعد رائعة لاستكشاف بعض الجمال المذهل من حافة العالم إلى مدائن صالح.
ماذا تعني رؤية 2030 للعالم؟
وقال أسكويث إن أهداف رؤية 2030 تطمح إلى أن تساهم السياحة بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وما يعنيه هذا للعالم هو أنه على وشك رؤية أحد أكثر مشاريع التطوير طموحًا وسرعة.
وواصل: مع تطلع المملكة إلى زيادة أعداد السياح إلى 30 مليوناً سنويًا على مدار الـ 12 عامًا القادمة، تحقق بالفعل تقدمٌ ملحوظٌ في نمو البنية التحتية، هذه الأمة تتطلع إلى الأمام، وعندما يتعلق الأمر بالطموح فهو ليس متواضعًا على الإطلاق، وتتطلع المملكة إلى تقديم المزيد من الخيارات للسياح، مع الحفاظ على تراثها الثقافي.
وعلق أسكويث، بأن ما يلفت الانتباه حول طموحات المملكة وتطورها السريع، هو أن هناك رغبة قوية للغاية في الحفاظ على التراث الثقافي في قلب هذا النمو والتطور، والدرعية هي أكبر مثال ناجح على ذلك، والجزء الأكثر روعة من وجهة نظري في المسار الذي تتبعه المملكة هو الاعتراف بأن الثقافة والتاريخ يمكن أن يتعايشا مع التقدم والتنمية.
واختتم قائلًا: في جميع رحلاتي إلى كل بلد في العالم، نادراً ما رأيت مثل هذه المشاريع الطموحة المكرسة للسياحة والتي تحقق مثل هذا التقدم السريع، هل يمكن أن تكون المملكة هي المقصد السياحي لدول العالم في 2020؟ أرى أن مع النمو السريع والثابت فالإجابة ستكون بالإيجاب.
