البيت الأبيض: أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا واهم
واشنطن تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
وظائف شاغرة لدى متاجر بنده
مصرع 4 أشخاص في تحطّم طائرة في كرواتيا
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى (10990.45) نقطة
ثمار الصيف تزيّن مزارع الباحة.. تنوع زراعي يعكس ثراء الطبيعة وعبق الموروث
المملكة تستعرض تجربتها في تعزيز الرياضة المجتمعية بمنتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي بلندن
جامعة نجران تحصل على اعتماد لبرنامجين من تقويم التعليم والتدريب
ولي العهد يؤكد دعم المملكة للبحرين في أي إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها
سلمان للإغاثة يوزّع 84 حقيبة إيوائية وخيمة بمحافظة المهرة اليمنية
يعاني عدد كبير من أطباء الأسنان في المملكة من بطالة سببها وجود الوافدين العاملين في هذه المهنة أو تجاهل وزارة الصحة لمطالبهم، وهو ما يدفع بعضهم للعمل في وظائف أخرى لا تليق بالشهادة التي حصلوا عليها وأصبحت حبيسة الأدراج.
وطالب أطباء الأسنان السعوديون بتلبية مطالبهم وتوفير حقوقهم في التوظيف ، معبرين عن آمالهم في تدخل وزارة الصحة لوضعهم في قوائم الوظائف بالمستشفيات والمراكز الصحية التي تشهد بالأساس نقصًا في عدد أطباء الأسنان.
وعبر تويتر، قال سعيد الشهراني إنه يأمل في تدخل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والقيادة الحكيمة لحل مشكلتهم، فيما قال نواف: مع الأسف الطبيب الأجنبي يجد فرصة للعمل كطبيب في بلدنا والطبيب السعودي يعمل كاشير أو سائق أوبر أو أي عمل لا يتناسب مع السنين اللي قضاها في طلب العلم والتدريب.
أما مريم فقالت: المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية تشهد نقصاً شديداً في أطباء الأسنان، ويوجد العديد من الأطباء مَن يغطي أكثر من مركز، والدليل على ذلك المواعيد التي تتعدى مدتها الثلاثة أشهر وقد تصل إلى سنة أو أكثر، هل توظيف أكثر من طبيب في كل مركز يعتبر مستحيلاً؟! هل من مجيب، التوظيف لعطالة طب الأسنان.
من جهتها، علقت ريم: أكثر من طبيب أسنان عاطل ومدننا ومحافظاتنا في حاجة ماسة لمجمعات أسنان تقدم العلاج للمواطن على أكمل وجه والمتضرر المواطن والمستفيد المراكز الخاصة “بأطباء اللي دمروا أسنان الشعب” أخذوا أموالهم والسبب لم يستحدث وظائف أطباء!
واتهمت نوف وزارة الصحة بالتقصير في ملف أطباء الأسنان وقالت: للأسف إهمال وزارة الصحة، لوضع أطباء الأسنان السعوديين وشح الوظائف أدى إلى ضياعهم بين استغلال رخصهم الطبية وبين إهمال حقوقهم في القطاع الخاص.