الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
أتمت المواطنة زهود الشمري (أم نايف) حفظ القرآن الكريم كاملًا بعد 18 عامًا من التحاقها بمدرسة أم سلمة لتحفيظ القرآن الكريم في حي السليمانية بحفر الباطن.
وتم ظهر أمس الثلاثاء الاحتفاء بها ضمن الـ120 حافظًا وحافظة لكتاب الله في محافظة حفر الباطن، حيث كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب وتبلغ من العمر 60 عامًا.
وقال نواف الهرماس ابن المواطنة زهود في تصريحات إلى “المواطن“: بدأت الوالدة الكريمة مشوارها مع القرآن منذ عقدين من الزمن، وأتذكر ونحن صغار كانت الوالدة تحفظ القرآن عن طريق المُسجل والأشرطة، تسمع الآية في المسجل وتوقف التسجيل ومن ثم تكررها وهكذا الآية التي تليها، ويكون وقت فراغها دائمًا في تكرار السور وكانت أيضًا حين تقوم في مهام البيت تستمع لكتاب الله تعالى.
وأضاف الهرماس: في عصر كل يوم تتوجه الوالدة إلى مدرسة أم سلمة رضي الله عنها التي التحقت بها منذ افتتاحه في عام 1419هـ، وكان هذا حلم الوالدة الذي صاحبها خلال 20 عامًا أن تكون حافظة لكتاب الله، وهي المرأة الأمية التي لا تقرأ ولا تكتب ولم يكن عائق لديها رعايتنا وتربيتنا والقيام على شؤون المنزل من تحقيق حلمها، وبعد 18 عامًا من البذل والجهد توجت الوالدة، وأمد في عمرها بذلك الوسام الغالي عليها وعلينا جميعًا.
وتابع الهرماس: كان اتصال مدرسة أم سلمة للتهنئة بختم الوالدة بمثابة البشرى، وكانت ليلة من أجمل الليالي التي ستبقى خالدة في أذهان أبناء وأحفاد أم نايف الغالية، لا زالت الوالدة بعد ختمها للقرآن الكريم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمدرستها التي كان له الفضل بعد الله سبحانه وحريصة على وردها من المراجعة اليومية.