ويتكوف: أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر لأجل غير مسمى
النصر يعزز صدارة دوري روشن بخماسية في شباك النجمة
البيوت القديمة في الباحة.. إرثٌ عمراني يستحضر أجواء رمضان
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بـ هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
الحصان مديرًا عامًا للمراكز الصحية والعيادات التخصصية الشاملة بوزارة الداخلية
وظائف إدارية شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
ابن معمر: “أصول الخيل” يستحضر تاريخ الدولة في يوم التأسيس
ضبط مخالفة صحية في عيادة جلدية.. تصوير المراجعات أثناء جلسات الليزر
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن حماية الطلاب والطالبات من التنمر من أهم عناصر المسؤولية التربوية لدعم العملية التعليمية.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “مزح المتنمرين !”، أن التنمر كان وما زال سبباً رئيسياً في كراهية وعزوف الكثير من الطلاب الذين يتعرضون للإيذاء اللفظي أو الجسدي في جميع مدارس العالم، وهو يؤثر سلباً على التحصيل العلمي وبناء الشخصية، ولا مجال إطلاقاً للسماح بأن يكون الطلاب الأبرياء ضحية للمتنمرين !.. وإلى نص المقال:
تدخل وزارة التعليم
يحسب لوزارة التعليم تدخلها لتصويب موقف إدارتها التعليمية بمكة المكرمة من مقطع سجل حادثة تنمر أحد الطلاب واعتدائه على زميله لتضعه في إطار المعالجة الصحيحة بعد أن اعتبره تعليم مكة مجرد مزاح بين طالبين !
فالتنمر ليس مزاحاً، والاعتداءات أو الاشتباكات الجسدية غير مقبولة في البيئة التعليمية حتى لو كانت مزاحاً، وموقف إدارة تعليم مكة كان صادماً ومخيباً للآمال وبدا لي كمن يريد التخلص من المشكلة ما دام وليا أمر الطالبين اتفقا على طي صفحة «المزحة» !
مسؤولية تربوية
الوزارة التي أمرت بتقييم الحادثة وإخضاعها لمعايير أنظمتها كانت تبعث برسالة لجميع إداراتها ومرافقها التعليمية بأن لا مكان للتنمر في المدارس مهما كانت درجته، ولا مجال للتهاون في مثل هذه الحوادث ولا جواز للمزاجية أن تحكم معالجة الإدارات التعليمية لها !
حماية الطلاب والطالبات من التنمر من أهم عناصر المسؤولية التربوية لدعم العملية التعليمية، فالتنمر كان وما زال سببا رئيسيا في كراهية وعزوف الكثير من الطلاب الذين يتعرضون للإيذاء اللفظي أو الجسدي في جميع مدارس العالم، وهو يؤثر سلبا على التحصيل العلمي وبناء الشخصية، ولا مجال إطلاقا للسماح بأن يكون الطلاب الأبرياء ضحية للمتنمرين !
أختم بالموقف المتشدد من تصوير الحادثة، فأقول ليست المشكلة في المصور بل بالمتنمر والرقيب الغائب، فلولا وقوع الحادثة ما وجد المصور ما يصوره !