بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
أكد الكاتب والإعلامي، خالد السليمان، أن الأيام ستبرهن أن قرار المملكة بتجنيس العلماء المبدعين، قرار صحيح ينسجم مع تحقيق أهداف رؤية 2030، ويعزز قدراتنا على مواجهة تحديات الحاضر وتلبية طموحات المستقبل.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “قرار التجنيس والهواجس!”، أن استقطاب وتجنيس العقول المبدعة لا يسهم في تقدم المجتمعات وحسب، بل يعزز التنوع والتكامل الذي تستمد منه الدول المتقدمة عناصر قوتها ومقومات ازدهارها.. وإلى نص المقال:
استقطاب العقول والكفاءات
قرار السعودية تجنيس العلماء المبدعين ليس بدعة، أو اختراعاً جديداً، فجميع دول العالم المتقدمة تعمل على استقطاب وتجنيس العقول والطاقات والكفاءات والمواهب المبدعة والمنتجة التي تضيف إلى قدراتها وتعزز إنتاجها.
ومثل هذا القرار يجب أن يقرأ بوعي وتمعن بعيداً عن الهواجس التي لا تستند إلى واقع، فالقرار يضع ضوابط صارمة ومعايير دقيقة للتجنيس، ولن يتجاوز عدد المجنسين سنوياً العدد المحدد، وقد لا يبلغه إلاّ في حال توفر متطلباته، مما يقلل من أي مخاوف من التأثير على الهوية الوطنية، بل على العكس أثبتت تجارب الدول الأخرى أن المبدعين المجنسين ينصهرون في المجتمعات ويكتسبون ثقافتها وعاداتها وتقاليدها.
تعزيز التنوع والتكامل
فاستقطاب وتجنيس العقول المبدعة لا يسهم في تقدم المجتمعات وحسب، بل يعزز التنوع والتكامل الذي تستمد منه الدول المتقدمة عناصر قوتها ومقومات ازدهارها.
وفي السعودية حالات تجنيس كثيرة بدأت منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حيث مازالت أسماء العديد من الشخصيات التي خدمت البلاد في ميادين عديدة وساهمت في تنميها جزءاً من تاريخها، وهناك العديد من الكفاءات التي تخدم المجتمع اليوم في ميادين علمية وطبية وإنسانية يحملون هوية البلاد ويرفعون رايتها بكل حب وانتماء.
ستبرهن الأيام أنه قرار صحيح ينسجم مع تحقيق أهداف رؤية 2030، ويعزز قدراتنا على مواجهة تحديات الحاضر وتلبية طموحات المستقبل.