القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ألقاب أنديتنا.. حقيقية أم وهمية !”: “منذ عرفت الرياضة السعودية والهلال الموج الأزرق والنصر فارس نجد والاتحاد العميد والأهلي الملكي والشباب الشيخ والاتفاق فارس الدهناء”.
وأضاف “كانت ألقاباً رسخت في أذهان الجماهير وسطور الإعلاميين، حتى جاءت موجة جديدة من اختراعات الألقاب وكأنها بطولات أخرى يتم التنافس على تحقيقها، وساهم في بروزها الإعلام الذي تحكمه ميول بعض منتسبيه أكثر من مهنيتهم!
وتابع السليمان: “الخلاصة.. معظم ألقاب أنديتنا حبر على ورق، ولا ترتبط بإنجازات مستمرة تستمد منها استدامتها !”… وإلى نص المقال:
بيان مزور
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أمس صورة بيان مزور نسب لاتحاد كرة القدم السعودي منعه استخدام وتداول ونشر لقب «العالمي» الذي اكتسبه فريق النصر السعودي بعد مشاركته في أول بطولة لأندية العالم عام ٢٠٠٠، وأصبح من الصفات المرتبطة به في الأوساط الرياضية والإعلامية والجماهيرية داخل وخارج المملكة !
طبعاً.. كان بديهياً أن البيان مزور، فاتحاد كرة القدم لا يملك صلاحية ولا سلطة مثل هذا المنع، لكن المسألة تسلط الضوء على ظاهرة أكاد لا أجد لها مثيلا سوى في الرياضة السعودية وإعلامها الرياضي، وهي هوس الألقاب وتنازعها، فأشهر أندية العالم تمتلك ألقابا فردية لا ينازعها فيها أحد، لكن عندنا لكل ناد عدة ألقاب وبعضها يتم التنازع عليه وكأن قيمة هذه الأندية في ألقابها لا تاريخ وسجلات إنجازاتها !
ألقاب الأندية
منذ عرفت الرياضة السعودية والهلال الموج الأزرق والنصر فارس نجد والاتحاد العميد والأهلي الملكي والشباب الشيخ والاتفاق فارس الدهناء، وكانت ألقابا رسخت في أذهان الجماهير وسطور الإعلاميين، حتى جاءت موجة جديدة من اختراعات الألقاب وكأنها بطولات أخرى يتم التنافس على تحقيقها، وساهم في بروزها الإعلام الذي تحكمه ميول بعض منتسبيه أكثر من مهنيتهم !
الخلاصة.. معظم ألقاب أنديتنا حبر على ورق، ولا ترتبط بإنجازات مستمرة تستمد منها استدامتها !