الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
شن الناقد الرياضي عدنان جستنيه عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، هجومًا شديدًا على مجلس إدارة نادي الاتحاد برئاسة أنمار الحائلي بعد خسارة الفريق الأول لكرة القدم ضد الفيحاء اليوم.
ولعب الفيحاء ضد الاتحاد على ملعب مدينة الملك سلمان الرياضية ضمن منافسات الجولة الـ12 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وفاز الفريق البرتقالي بنتيجة 4/1، لتكون الخسارة الثامنة للعميد هذا الموسم.
وقال جستنيه: “نصيحة لرئيس نادي الاتحاد أنمار وأعضاء مجلس إداراته قدموا استقالتكم فورًا، لا جمعية عمومية ولا يحزنون، الوضع لا يستحمل أي انتظار أو تأجيل، فمصلحة الكيان تفرض عليكم ترك المهمة لغيركم، فالفريق منهار نفسيًا وفنيًا ولكم دور كبير في ذلك، أخذتم فرصتكم”.
وتابع: “حينما يصل وضع الفريق إلى هذا المستوى والحال المزري ونشاهد لاعبين فاقدين الروح ومحبطين جدًا فتلك رسالة سريعة لرئيس النادي ومجلس إداراته لعلاقة يجب أن تنتهي فورًا ولا مجال للمكابرة فإن كنتم حقيقة تحبون الاتحاد افهموا الرسالة”.
وأضاف: “آه وآه فينك يا لؤي ناظر.. ليتكم سمعتم كلامي كنت رافضًا رحيله وناشدت هيئة الرياضة والاتحاديين ليبقى الناظر ولو بالتكليف، عدد كبير من الإعلاميين عارضوني فحدث ما توقعته، مَن زكى أنمار أيضًا يتحملون المسؤولية، فمن ينقذ الاتحاد الآن؟”.
واختتم تغريداته قائلًا: “لست ضد رئيس وأعضاء مجلس الإدارة ولكن بما أنهم أخذوا فرصتهم، ولم يحالفهم التوفيق لقلة الخبرة أو لأي سبب آخر، لهذا أعيد نصيحتي بتقديم استقالتهم فورًا لمصلحة الكيان، حاولت أن أقف معكم كدفعة معنوية تحفيزية للاعبين والجمهور إلا أن الحقيقة فرضت وجودها”.