صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
صمم الشاب السعودي مشعل الخريشي، أطباقًا تجعل الوجبات تبدو أكبر من حجمها الحقيقي، مُوضّحًا أن التصميم المبتكر، يُقلّل من النفايات بنسبة 30%.
وأضاف مشعل الخريشي لوكالة “فراس برس” أن فكرة الطبق الذي تبنته عدة مطاعم سعودية في السنوات الأخيرة، وفر أكثر من 3 آلاف طن من الأرز، “بهذه الطريقة نحافظ على جزء الكرم ونقلل الهدر”.
وكشفت “فرانس برس”، في تقرير لها، أن السعوديين يعملون على التخلص من ثقافة هدر الطعام، حيث إن في معظم أنحاء الخليج، تُعتبر العروض الفخمة للأطعمة بمثابة ثقافية تُعبّر عن الكرم والضيافة، ولكن الكثير منه ينتهي إلى سلة المهملات.
وأوضح التقرير أنه صدر في عام 2018 عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن نصيب الفرد من الطعام المهدر في المملكة يبلغ نحو 250 كجم سنويًّا، وهو ما يتجاوز بكثير ضعف المعدل العالمي البالغ 115 كجم، وقدرت الوزارة أن هدر الغذاء يكلّف المملكة نحو 13 مليار دولار سنويًّا.
وسبق أن كتب باحثون من جامعة الملك سعود، ورقة بحثية، العام الماضي، جاء فيها أن هدر الطعام في المطاعم والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية هائل؛ لأن العادة جرت بتقديم طعام أكثر من المطلوب على سبيل الكرم.
وأضاف التقرير: الآن وفيما يعد بذرة من بذور التغيير الحقيقي، تُصمم المطاعم الطبق لجعل الوجبة تبدو أكبر، وهي طريقة لجعل الطعام يبدو أكثر، وذلك في سبيل ترويض ثقافة هدر الطعام.
وتابع: عادة ما تقدم الأسر السعودية أطباقًا كبيرة بيضاوية الشكل مكدسة بالأرز، وهو عنصر أساسي يوميًّا.
واختتم التقرير الفرنسي بقوله: هذه الثقافة الآخذة في التغيير هي واحدة من بذور التغيير الحقيقي في المجتمع السعودي.