ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة لقادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات
تمت مشاركة مقطع فيديو صادم، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر تلميذة مسلمة من كرويدون، بلدة كبيرة في جنوب لندن، تتعرض للإساءة من قبل امرأة بريطانية أخرى.
It hasn't even been a week. I cant even believe it. You really can't make it up. We've lived in Croydon for over 12 years. Lived in England since 1995. I'm stumped. This is my 16 year old sister minding her DAMN BUSINESS tryna commute to college like she's done everyday. pic.twitter.com/lyYcxdNcPe
قد يهمّك أيضاً— beena 🌯 (@larebmedia) December 16, 2019
قالت المنتجة السينمائية، لارب نسيم، إن شقيقتها البالغة من العمر 16 عامًا كانت في طريقها إلى الجامعة، عندما واجهتها سيدة وأخبرتها بأنها مشكلة في المجتمع البريطاني، وعليها الابتعاد.
عاشت أخت لارب، التي لم يتم الكشف عن هويتها، في كرويدون، منذ 12 عامًا، ويمكن سماع المرأة في الفيديو وهي تقول: يجب عليكِ مغادرة هذا المكان، هل تفهمين أنك مشكلة في المجتمع؟
وجهت إليها أخت لارب سؤالًا عما إذا كانت حديثها موجهًا إليها شخصيًا أم لأي امرأة ترتدي الحجاب؟ لتجيب السيدة بأن أي امرأة ترتدي حجابًا هي مشكلة للمجتمع البريطاني.
وانتهى الفيديو بقول أخت لارب: لم أفعل أي شيء لكِ، ليس لدي أي فكرة عمّن أنتِ.
عرض عدد من مستخدمي تويتر، دعمهم للعائلة، وقال أحد سكان كرويدون إنه لم يعتقد أن مثل هذا التفكير الرجعي لا يزال موجودًا في البلدة.
وقال متحدث باسم شرطة متروبوليتان، إنهم على دراية بتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي لمقطع الفيديو، المحتمل أن يُصنف على أنه كره وتمييز عرقي على أساس الانتماء الديني، وطلبوا مزيدًا من التفاصيل لتقييم الأمر بشكل صحيح.
وحث الشرطة جميع ضحايا جرائم الكراهية على الإبلاغ.