لحظة تدشين أول طائرة من أسطول طيران الرياض.. طراز بوينج 787 دريملاينر
تجربة أكثر كفاءة.. تطبيق fe يغير قواعد البحث والشراء في المملكة
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
منتجو العسل في الجوف يبدؤون مواسم الإنتاج بعسل “الحمضيات”
إيطاليا تنتشل 10 جثث بعد انقلاب قارب للمهاجرين قبالة مالطا
وزير الرياضة يدشّن مركز النخبة للرياضات القتالية بجدة
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تنفيذ جسرين ضمن مشروع تطوير طريق الطائف
الطيران المدني بالكويت تقدم رسالة احتجاج رسمية ثانية إلى (إيكاو) بشأن الاعتداءات الإيرانية
ضبط 3 مخالفين لاستغلالهم الرواسب في المدينة المنورة
ضبط 5,785 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
أعلن سلاح الجو التشيلي، أن الطائرة العسكرية التي تحطّمت، الاثنين الماضي، خلال رحلة بين جنوب البلاد والقطب الجنوبي وأسفر سقوطها عن مصرع 38 شخصاً كانوا على متنها، كانت قد تعرّضت قبل 3 سنوات لحادث خلال قيامها بالرحلة نفسها.
وبعد فقدان أثر طائرة النقل، وهي من طراز هيركوليز سي-130، إثر إقلاعها من مطار بونتا أريناس في جنوب تشيلي، بثّت وسائل الإعلام المحلية مشاهد تعود إلى أبريل من عام 2016 تظهر انتشار أجهزة الطوارئ، لا سيّما عناصر الإطفاء وسيارات الإسعاف على المدرج.
وجاء في بيان لسلاح الجو التشيلي أن الطائرة التي تظهر في المشاهد، هي نفسها التي تحطّمت وكانت حينها تحلّق فوق معبر درايك الذي يفصل القارة الأميركية عن القطب الجنوبي، ويخشاه البحارة عادة بسبب الظروف المناخية السيئة التي تسوده.
وتابع البيان أنه لدى محاولة الطائرة الهبوط في القطب الجنوبي في عام 2016 “أدرك طاقمها أن عجلات الجانب الأيسر لم تتّخذ وضعية الهبوط”.
وأوضح البيان أن قائد الطائرة قرر حينها العودة إلى بونتا أريناس مستخدماً طريقة بديلة لإنزال العجلات والهبوط بسلام.
وأعلن سلاح الجو في وقت سابق أن سجلات صيانة الطائرة سليمة، ولكنها ستفتح تحقيقاً بشأن رسالة صوتية عبر تطبيق “واتساب” أرسلها أحد الركاب إلى أقاربه قال فيها إن الطائرة تعاني من “مشكلة كهربائية”.
وكانت الطائرة تقل 38 شخصاً هم 17 من أفراد طاقمها و21 راكباً، بينهم 15 عسكرياً من سلاح الجو، وثلاثة من سلاح البر، واثنان يعملان في شركة بناء خاصة، إضافة إلى موظف جامعي.
والأربعاء، عُثر على حطام في عرض البحر في موقع تحطم الطائرة، وتم تحديد مكان الحطام على بعد 30 كيلومتراً من آخر موقع معروف للطائرة.