كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
تعهد رئيس الوزراء اللبناني المكلف حسان دياب بعد تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية، مساء اليوم الخميس، بتشكيل حكومة تعمل سريعًا على إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية وطمأنة الناس الذين شاركوا في احتجاجات على مدى شهرين ضد النخبة السياسية.
وُلد في العاصمة بيروت في الأول من يونيو عام 1959، وهو متزوج من نوار رضوان المولوي ولديه ثلاثة أبناء.
وتخصص دياب في هندسه الكمبيوتر في جامعة باث في إنجلترا، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت في عام 1985، وشغل بها منصب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية لمدة 13 عامًا.
عُين وزيرًا للتربية والتعليم العالي في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في عام 2011. ولديه أكثر من 150 منشورًا في مجلات ومؤتمرات التحكيم دوليًا.
حصل دياب على أكثر من 20 جائزة دراسية دولية وإقليمية، وشغل منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة والرئيس المؤسس خلال 2004-2006 في جامعة ظفار في عمان، وهو عضو مؤسس في الجمعية العربية لعلوم الكمبيوتر.
ومن القصر الرئاسي، قال دياب: “أيها اللبنانيون جهودنا جميعًا يجب أن تتركز على وقف الانهيار واستعادة الثقة وعلى صون الوحدة الوطنية عبر تثبيت جسور التلاقي بين جميع فئات الشعب اللبناني”.
وعبر في كلمة أمام الصحفيين، عقب لقائه الرئيس ميشال عون، عن أمله أن “تكون حكومة بمستوى تطلعات اللبنانيين: تُلامس هواجسهم وتُحقق مطالبَهم وتطمئنهم إلى مستقبلهم وتنقل البلد من حالة عدم التوازن التي يمر بها إلى مرحلة الاستقرار عبر خطة إصلاحية واقعية لا تبقى حبرًا على ورق، وإنما تأخذ طريقها إلى التنفيذ سريعًا”.
وأضاف “سوف أعمل جاهدًا لتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن…وسأتوسع في المشاورات التي سأجريها لتشمل القوى والأحزاب السياسية، وأيضًا الحراك الشعبي”.
وقال “إن المرحلة دقيقة جدًا وحسّاسة، وتتطلّب جهدًا استثنائيًا وتضافر جميع القوى السياسية، في الحكومة وخارجها، فنحن نواجه أزمة وطنية لا تسمح بترف المعارك السياسية والشخصية، وإنما تحتاج إلى وحدة وطنية تُحصّن البلد وتُعطي دفعًا لعملية الإنقاذ التي يجب أن تكون أولوية في حسابات الجميع”.
ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت من عام 1975 إلى 1990، وهو في حاجة ماسة لتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة سعد الحريري في 29 أكتوبر تحت ضغط احتجاجات على النخبة الحاكمة.