فيديو.. ولادة توأم أبيض وأسود 

الفرق بين دانيال وديفيد أومرين، دقائق فقط في العمر، لكن الاختلاف بينهما كبير، فأحدهما أبيض البشرة والآخر على النقيض تمامًا، وفي كل مرة تخرج الأسرة معًا، يجذبان انتباه الجميع إليهما.

على الرغم من كون الوالدين ستايسي، 30 عامًا، وأومرين باباجيد، 38 عامًا، من نيجيريا، ويتمتعانِ ببشرة إفريقية بامتياز، إلا أن ديفيد يمتلك بشرة بيضاء شاحبة، وشعرًا ذهبيًا.

دانيال، لديه بشرة داكنة وشعر مجعد داكن، تمامًا مثل والديه وشقيقته ديميلاد البالغة من العمر أربع سنوات، أما ديفيد، فهو مصاب بالمهق، مما يعني أن بشرته وشعره يفتقران إلى التصبغ بسبب غياب الميلانين.

قالت الأم ستايسي، مصممة ملابس، إن التوأم يعاملان كشخصيات شهيرة أثناء وجودهما في الخارج، متابعة: يجب أن أجيب على الأسئلة طوال الوقت عندما نكون خارج المنزل، يسألني الناس أي منهم هو طفلي، فأجيبهم أن كليهما ولدي، فيظناني أمزح، لكن في الواقع أنا نفسي فوجئت عندما وُلدوا.

وتابعت: عندما أخبرني الطبيب أن أطفالي ليسوا متطابقين، لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أتوقعه، بعد ذلك، رأيت أن لديهم شعرًا ولونًا مختلفًا، ولم أستطع أن أصدق ذلك؛ لذلك لست متفاجئة بصدمة الآخرين.

وقال الطبيب المولد لستايسي: في نيجيريا، لم أرَ أو أقرأ شيئًا كهذا مطلقًا، يشبهانِ الأخوة ولكن شعرهما وبشرتهما مختلفان تمامًا، بعد الولادة، توافد طاقم الممرضات بجوار سرير التوأم لالتقاط صور للمواليد الجدد بعد استئذان الأم.

قالت ستايسي إنه رغم الاختلافات الظاهرية الواضحة إلا أن شخصياتهما مرحة.

التفسير الطبي:

وُلد ديفيد مع حالة تُسمى oculocutaneous albinism، تصيب واحدًا من كل 20 ألف ولادة كل عام، ولا توجد أرقام رسمية متاحة عن عدد مجموعات التوائم التي يولد فيها شخص واحد مصاب بالمهق، لكن تم الإبلاغ عن حالات أخرى في هولندا وموزمبيق وبريطانيا.

وتعد حالات الإصابة بـ oculocutaneous albinism، نادرة في الدول الإفريقية، بحسب موقع ديلي ميل البريطاني.

 

 

 

 


المصدر :https://www.almowaten.net/?p=2536350