الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً
تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض سوق النفط في 2027
#يهمك_تعرف | آلية معرفة سبب عدم الأهلية وخطوات الاعتراض في حساب المواطن
وزارة العدل الأميركية تكشف مخططًا لاستهداف ترامب وعدد من كبار المسؤولين
تراجع أسعار النفط في بداية التعاملات
رياح شديدة على منطقة حائل حتى العاشرة مساء
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
رئيس وزراء كندا يغادر جدة
فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
مع انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تدبّ الحياة من جديد في قرية “الرمحية” بالصياهد الجنوبية للدهناء، والتي تودع هدوءها إلى صخب الإبل، وضجيج الزائرين، وتدخل في حراك ثقافي وسياحي واقتصادي ورياضي، يستمر 30 يومًا، وهي المدة المقررة لفعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، والذي يُقام سنويًا برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وقرية الرمحية إحدى المراكز التابعة لمحافظة رماح، والتي تبعد عن العاصمة الرياض حوالي 120 كم، واشتهرت منذ القدم بكثرة آبارها ومياهها، ومناظرها الطبيعية، وروضاتها الربيعية، التي يقصدها المتنزهون، وهواة الرحلات البرية، ومؤخرًا ارتبط اسم “الرمحية” بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، المهرجان الأوحد من نوعه للإبل على مستوى العالم، ومنه انطلقت الرمحية إلى أفق العالم الرحب.
وعلى صعيد الإعلام كانت الرمحية حاضرة بوضوح في الأخبار والأحداث المتعلقة بالمهرجان، وتجاوزت ذلك إلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أشاد المغردون فيها بنبل وكرم أهالي الرمحية.
هذا ويشكل المهرجان لأهالي “الرمحية” حراكًا اقتصاديًّا تنشط معه الحركة التجارية بمختلف أنواعها، وتنتعش معه الخدمات الضرورية على كافة الأصعدة.
