توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وظائف شاغرة بـ مجموعة السنبلة
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة EY
أكد محللون في مؤسسة فيتش سولوشنز ماكرو ريسيرش للدراسات الاقتصادية في تقرير أن تحول تركيز شركة أرامكو من إقامة مشروعات تكرير جديدة صديقة للبيئة إلى مشروعات إنتاج الوقود النظيف وتحديث المصافي القائمة سيستمر لعدة سنوات على الصعيد المحلي.
وأوضحت وكالة بلومبرج، اليوم الخميس، أن دول العالم تفرض حالياً معايير أشد صرامة بالنسبة لنقاء الوقود، ومصافي التكرير القديمة في المملكة تحتاج إلى استثمارات إضافية حتى تتمكن من إنتاج وقود يتوافق مع المعايير الجديدة، والحفاظ على قدرتها على التصدير إلى الأسواق الخارجية.
وبشكل عام، يحقق تصدير الوقود النفطي عائدات كبيرة نسبياً للمملكة، وهي قضية تحتم التعامل مع مشكلة المعايير الجديدة للوقود في العالم.
وبحسب تقرير “فيتش سولوشنز”، تنتهي أعمال تطوير مصفاة ساتورب التابعة لشركة أرامكو بحلول أغسطس المقبل لتزيد طاقتها الإنتاجية بمقدار 20 ألف برميل يومياً.
كما أنه من المقرر الانتهاء من تنفيذ مشروع إنتاج الوقود النظيف في مصفاة رأس تنورة خلال الربع الأول من عام 2021 وما زال العمل جارياً في مشروع تحديث مصفاة الرياض، كما توجد خطط لتحديث مصفاة بترو رابغ.