مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أنه لا يجب أن نسمح لمخالفين لا يحترمون القانون ولا الذوق العام ولا الأخلاق أن يشوهوا فعاليات ومناسبات يرى فيها العالم الصورة الجديدة للسعودية.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “الذوق الخاص في المكان العام !”، “أن حماية الغالبية، التي حضرت لتقضي وقتاً ممتعاً، من مضايقات وتحرشات المخالفين مسؤولية لا يمكن الإخلال بها أو التغاضي عنها”.. وإلى نص المقال:
تجاوز الأنظمة والقوانين
البعض عندما ننتقد تصرفات ومظاهر تتجاوز الأنظمة والقوانين في بعض المناسبات والأماكن العامة يقول لك: لا تحضرها، وهذا منطق أعوج، فليس الحضور من عدمه هو ما يحدد جواز هذه التجاوزات أو عدم جوازها بل الأنظمة والقوانين واللوائح التي حددت مخالفات السلوكيات في الأماكن العامة ووضعت أطرا عامة لها من خلال لائحة الذوق العام !
أن يمارس أحدهم سلوكاً مخالفاً في مكان عام أو مناسبة احتفالية ويطالبنا بعد حضورها حتى لا نرى مخالفته غير مقبول، فالمكان الخاص لا يمنحه حق مخالفة القوانين وممارسة المحرمات وتعاطي المحظورات حتى يمنحها إياه المكان العام !
مسؤولية لا يمكن الإخلال بها
الأنشطة التي تقام في الأماكن العامة تحكمها أنظمة وقوانين تضمنتها تراخيص إقامتها، وإذا كان البعض يخالفها فإن واجب القائمين على تنظيمها ومرجعيات ترخيصها أن يضمنوا التزام حضورها ومرتاديها عدم ارتكاب المخالفات فيها، فالأنظمة والقوانين سنت ووجدت لتطبق ويلتزم بها الجميع، وليس لمخالفتها والتفاخر بانتهاكها بتصويرها ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي !
كما أن حماية الغالبية التي حضرت لتقضي وقتا ممتعا من مضايقات وتحرشات المخالفين مسؤولية لا يمكن الإخلال بها أو التغاضي عنها، وبعض السلوكيات المخالفة مؤذية بصريا وسمعيا وأحيانا جسديا للآخرين وتحد من جاذبية حضور هذه الفعاليات ناهيك عن تشويهها للصورة العامة !
الخلاصة.. لا يجب أن نسمح لمخالفين لا يحترمون القانون ولا الذوق العام ولا الأخلاق أن يشوهوا فعاليات ومناسبات يرى فيها العالم الصورة الجديدة للسعودية !