مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي اليوم، أن ذراعها الإنساني المتمثل في صندوق التضامن الإسلامي، نفذ ومول منذ إنشائه حتى نهاية العام الحالي 2775 مشروعاً بقيمة 236 مليون دولار أمريكي، استفادت منها 135 دولة مع الأخذ في الاعتبار تضاعف القيمة الوقفية لتلك المشاريع منذ تاريخ تنفيذها.
وتقوم الموارد المالية للصندوق على التبرعات الطوعية من الدول الأعضاء، حيث بلغت التبرعات السخية من قبل المملكة العربية السعودية 117 مليون دولار وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة تالية بمبلغ 64 مليون دولار، ومن الموارد المالية للصندوق الحصص الإلزامية من قبل الدول الأعضاء ضمن الميزانية التشغيلية الخاصة به.
وتشمل المشروعات التي أنجزها الصندوق قطاع الجامعات، حيث خصص الصندوق مبلغ 87 مليون دولار لعدد 92 جامعة وكلية في العالم وعلى رأسها الجامعات المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي، مثل الجامعة الإسلامية في أوغندا والجامعة الإسلامية في النيجر وغيرهما من الجامعات.
وتضمنت المشروعات كذلك قطاع الطوارئ، حيث قدم الصندوق مساعدات عينية ومالية لبعض المجموعات الإسلامية التي تعرضت للكوارث الطبيعية والأزمات في 59 دولة، فضلاً عن قطاع دعم الشعب الفلسطيني حيث بلغ إجمالي المساعدات لدعم هذا القطاع 27.5 مليون دولار أمريكي، كما تنوعت القطاعات المستفيدة من الصندوق لتشمل الإعلام والمرأة والطفل وقطاع المساجد والمدارس والمستشفيات ورعاية الشباب المسلم والندوات العلمية والحلقات الدراسية وبرامج الدعوة, بالإضافة إلى قطاع الجمعيات الإسلامية.
يُذكر أن صندوق التضامن الإسلامي تأسس بموجب قرار صادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثاني في مدينة لاهور بجمهورية باكستان الإسلامية عام 1974، وذلك استجابة لفكرة المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، بإنشاء صندوق يحقق التضامن بين الشعوب الإسلامية بحيث يكون جهازاً متفرعاً لمنظمة التعاون الإسلامي.