ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
أمضى دوق إدنبره، الأمير فيليب، 98 عامًا، أربع ليالٍ في مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن، بعد أن تم إدخاله في وقت سابق من هذا الأسبوع، لعارض صحي.
وقرر الأطباء أن يعود فيليب إلى قصر ساندرينغهام لقضاء عيد الميلاد مع زوجته، الملكة إليزابيث، لكن المراقبين لاحظوا أن الملكة وغيرها من كبار أفراد العائلة المالكة لم يزوروه.
ووصف موقع ميرور البريطاني، أن السبب وراء ذلك محزن، حيث إن البروتوكول ينص على ألا يزور أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض في المستشفى.
وتشرح الخبيرة في شؤون العائلة المالكة، فيكتوريا أربيتر، قائلة: هناك دائمًا استثناءات، ولكن التفكير المنطقي يأخذ الأولوية، حيث إن زيارة الملكة تتطلب إجراءات أمنية كثيفة بشكل لا يصدق، ما يعرض المرضى الآخرين في المستشفى إلى إجهاد وإزعاج غير ضروريين.
وتابعت أن العائلة الملكية تحرص على أن تكون المعلومات الطبية عن حالة أفرادها الصحية في غاية السرية، وزيارة الملكة لزوجها من شأنها أن تثير التكهنات والشائعات.
وأوضحت أن فيليب نفسه يمقت أي نوع من أنواع الضجة، ويفضل أن تواصل الملكة شؤونها وأعمالها كالمعتاد.
وعلى الرغم من أن هناك أكثر من واقعة زار فيها أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض في المستشفى، فإن فيكتوريا تؤكد أن هذا ليس هو المعيار ويتم اتخاذ القرار مع أخذ مراعاة الجمهور في الاعتبار.
