بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
نشر موقع “ذا هيلث سايت” الطبي البريطاني، مقالًا تحدث فيه عن أهمية اتباع أنظمة غذائية غنية بالخضروات والفاكهة، كسلاح رادع لارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأفاد بأنه من بين هذه الخضروات، الملفوف أو ما يعرف بالكرنب، فهو من الخضروات المهمة لعلاج مرض السكري بشكل طبيعي، كما يعالج أولئك الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.
وأضاف أن الملفوف قد يكون له مفعول سحري لدرجة قد تغني عن تناول الدواء؛ نظرًا لتمتعه بالخصائص الفعالة ودوره البارز في الوصول لنتائج إيجابية.
وكشف الموقع الطبي عن خصائص الملفوف وأهميته بالنسبة للجسم، بحسب ما نقلت عنه “روسيا اليوم”.
ويحتوي الكرنب على خصائص مضادات للأكسدة، ومكونات خافضة لسكر الدم بنسبة كبيرة، وبالتالي فهو دواء لمرض السكري في حد ذاته، الأمر الذي أكدته دراسة أجريت على الفئران عام 2008، حيث تناولت الكرنب على مدى 60 يومًا، ولوحظ انخفاض السكر في الدم، والسيطرة الكاملة على نسبته.
ويُعرف الكرنب بأنه منخفض السعرات الحرارية، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف، كما أنه يخفض مؤشر نسبة السكر في الدم، أو ما يعرف بالمؤشر الغلايسيمي ويرمز له بالرمز GI، وهو تصنيف للكربوهيدرات بمقياس من 0- 100، بناء على مدى ارتفاع سكر الدم في الجسم بعد تناولها.
من المهم الإشارة إلى أن الأطعمة ذات النسبة العالية من GI ستزيد من مستوى السكر في الدم، مقارنة بالأطعمة المحتوية على نسبة منخفضة منه، وبالتالي تناول الكرنب بكميات كبيرة سيعزز من فقدان الوزن، ويسيطر على مرض السكري بالتبعية.
وبما أن الكرنب يساعد على التحكم في نسبة السكر في الدم، سيساعد على تعزيز وظائف الكلى أيضًا؛ وذلك لأن الكلى تحاول التخلص من نسبة السكر العالية في الدم عن طريق البول، وفي حال زادت نسبة السكر في الدم لأكثر من 600 ملغ لكل ديسيلتر، وهو قياس يشير إلى كمية الجلوكوز في الدم، حينها سيفقد الجسم السوائل بنسبة كبيرة؛ ما يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.