منها إنترنت مجاني.. إطلاق خدمات جديدة في الحرمين الشريفين رمضان المقبل
أتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة
فيتش تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند +A مع نظرة مستقبلية مستقرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار وضباب وغبار على عدة مناطق
أخضر اليد يواجه اليابان في مهمة حصد صدارة مجموعته بالبطولة الآسيوية
البيت الأبيض: ترامب حذر إيران من عواقب قتل المحتجين
الاتحاد الأفريقي يوقف إيتو بسبب تصرفاته أمام المغرب
السعودية ترحب بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة
الاتفاق يفوز على مضيفه الاتحاد في دوري روشن
في مهرجان الزيتون.. القوافي تصافح الغصون وتُطرب الحاضرين
صمم الشاب السعودي مشعل الخريشي، أطباقًا تجعل الوجبات تبدو أكبر من حجمها الحقيقي، مُوضّحًا أن التصميم المبتكر، يُقلّل من النفايات بنسبة 30%.
وأضاف مشعل الخريشي لوكالة “فراس برس” أن فكرة الطبق الذي تبنته عدة مطاعم سعودية في السنوات الأخيرة، وفر أكثر من 3 آلاف طن من الأرز، “بهذه الطريقة نحافظ على جزء الكرم ونقلل الهدر”.
وكشفت “فرانس برس”، في تقرير لها، أن السعوديين يعملون على التخلص من ثقافة هدر الطعام، حيث إن في معظم أنحاء الخليج، تُعتبر العروض الفخمة للأطعمة بمثابة ثقافية تُعبّر عن الكرم والضيافة، ولكن الكثير منه ينتهي إلى سلة المهملات.
وأوضح التقرير أنه صدر في عام 2018 عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن نصيب الفرد من الطعام المهدر في المملكة يبلغ نحو 250 كجم سنويًّا، وهو ما يتجاوز بكثير ضعف المعدل العالمي البالغ 115 كجم، وقدرت الوزارة أن هدر الغذاء يكلّف المملكة نحو 13 مليار دولار سنويًّا.
وسبق أن كتب باحثون من جامعة الملك سعود، ورقة بحثية، العام الماضي، جاء فيها أن هدر الطعام في المطاعم والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية هائل؛ لأن العادة جرت بتقديم طعام أكثر من المطلوب على سبيل الكرم.
وأضاف التقرير: الآن وفيما يعد بذرة من بذور التغيير الحقيقي، تُصمم المطاعم الطبق لجعل الوجبة تبدو أكبر، وهي طريقة لجعل الطعام يبدو أكثر، وذلك في سبيل ترويض ثقافة هدر الطعام.
وتابع: عادة ما تقدم الأسر السعودية أطباقًا كبيرة بيضاوية الشكل مكدسة بالأرز، وهو عنصر أساسي يوميًّا.
واختتم التقرير الفرنسي بقوله: هذه الثقافة الآخذة في التغيير هي واحدة من بذور التغيير الحقيقي في المجتمع السعودي.