خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
القبض على شخصين لانتحالهما صفة غير صحيحة وسرقة مبلغ مالي من محل تجاري بالرياض
طرح 27 مشروعًا عبر منصة استطلاع منها اشتراطات ترخيص الرعي في المناطق المحمية
خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
الحفاظ على المها العربي.. نموذج لالتزام السعودية بحماية مواردها الطبيعية
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة عسير
تفاصيل مسار السعي بين الصفا والمروة وآلية احتساب الأشواط السبعة
ترامب يخضع لفحوص طبية جديدة
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور: غرامة تصل إلى 2000 ريال لمخالفي التجاوز في المواقع الخطرة
لاقت البسطات الموجودة على قارعة الطريق بمنتصف عقبة الباحة إقبالاً من قبل الأهالي المتجهين للمحافظات في القطاع التهامي الباحثين عن الدفء والتنزه.
عدسة ” المواطن ” تجولت بين هذه البسطات وتحدثت مع البائعين واستمعت لمطالبهم وهمومهم.
بداية التقت ” المواطن ” مع البائع محمد عويش الغامدي فقال: “حصلت على الشهادة الجامعية في المحاسبة، ثم عملت لدى شركات معروفة وجمعيات خيرية لسنوات طويلة، حيث تصل خبرتي لما يقارب ” ١٧ ” عاماً، فأتقنت وتميزت في عمل المحاسبة وتلقيت عدة خطابات شكر وتقدير ولكن لم تفدني في الالتحاق بالعمل الوظيفي الحكومي لأخدم الوطن بما أملكه من خبرات في هذا المجال، فوزارة الخدمة رغم سيرتي وخبرتي الطويلة لم تفتح لي المجال في نظام التوظيف ولا أعلم المانع والسبب في ذلك”.
وأضاف الغامدي: “دخلي شهرياً لا يتجاوز الـ “٣٠٠٠ ” ريال، فأنا أعول أسرة كبيرة مكونة من والدتي وكريمتي وزوجتي وأولادي الأربعة، فبعد وفاة والدي زادت ضغوطات الحياة ودخلي لم يعد يفي باحتياجاتنا الضرورية والأساسية”.

كما التقت “المواطن” بالبائع عبدالله محمد الزهراني فتحدث قائلاً إنه حاصل على تخصص جامعي تربية خاصة (مسار إعاقة فكرية)، وقد اجتزت اختبارات المعلمين العامة والخاصة من أول اختبار، وبالرغم من نجاحي في كل الاختبارات لم أقبل في وظائف التعليم حتى الآن.
وتابع: بدايتي مع العمل الحر كانت في محل للتراث بسوق الباحة وعملت فيه مع أحد إخواني لمدة “٧” سنوات ولكن حالياً مغلق، ثم توجهنا للبسطات ففي الصيف أقوم بالبيع في غابة رغدان وفي الشتاء في منتصف العقبة.
وأكد أن ما يضايقنا هو العمالة المخالفة التي تبيع بجوارنا وتنافسنا في خيرات بلدنا المعطاء، كما أن بعض المواطنين لا يدعمون الشاب السعودي فيتركون ما نعرضه من بضاعة نظيفة ويتجهون للعامل الوافد والمخالف للأنظمة واللوائح.
