الكويت تعلن التعامل مع 7 طائرات مسيّرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
صيانة وإعادة سفلتة في 27 حيًا وطريقًا رئيسيًا بحائل
11 وظيفة إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
وزارة الطاقة تنعى شهيد الواجب جراح الخالدي بعد استشهاده في موقع عمله
ربيع رفحاء يكسو البراري بالخضرة ويعزز جاذبيتها الطبيعية
#يهمك_تعرف | سكني توضح أسباب إيقاف دعم التمويل العقاري لبعض المستفيدين
التضخم في أميركا يرتفع بأكبر وتيرة منذ 4 سنوات
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: الإيرانيون بارعون في إدارة الإعلام المضلل أكثر من براعتهم في القتال
مع انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تدبّ الحياة من جديد في قرية “الرمحية” بالصياهد الجنوبية للدهناء، والتي تودع هدوءها إلى صخب الإبل، وضجيج الزائرين، وتدخل في حراك ثقافي وسياحي واقتصادي ورياضي، يستمر 30 يومًا، وهي المدة المقررة لفعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، والذي يُقام سنويًا برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وقرية الرمحية إحدى المراكز التابعة لمحافظة رماح، والتي تبعد عن العاصمة الرياض حوالي 120 كم، واشتهرت منذ القدم بكثرة آبارها ومياهها، ومناظرها الطبيعية، وروضاتها الربيعية، التي يقصدها المتنزهون، وهواة الرحلات البرية، ومؤخرًا ارتبط اسم “الرمحية” بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، المهرجان الأوحد من نوعه للإبل على مستوى العالم، ومنه انطلقت الرمحية إلى أفق العالم الرحب.
وعلى صعيد الإعلام كانت الرمحية حاضرة بوضوح في الأخبار والأحداث المتعلقة بالمهرجان، وتجاوزت ذلك إلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أشاد المغردون فيها بنبل وكرم أهالي الرمحية.
هذا ويشكل المهرجان لأهالي “الرمحية” حراكًا اقتصاديًّا تنشط معه الحركة التجارية بمختلف أنواعها، وتنتعش معه الخدمات الضرورية على كافة الأصعدة.
