طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
أظهرت دراسة حديثة، أن حجم منطقة رئيسية في الدماغ أقل بين النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل من نظيراتهن على الأنظمة الأخرى.
وبحسب موقع ميديكال نيوز توداي، فإن هذه المنطقة صغيرة في الأساس، ولكنها مهمة؛ حيث تعمل كمركز تحكم للأنظمة العصبية والهرمونية.
وتُعتبر حبوب منع الحمل واحدة من أكثر وسائل تنظيم الأسرة شيوعًا، ورغم ذلك، كان هناك القليل من الأبحاث حول آثارها على منطقة ما تحت المهاد، وهوما قدمته الدراسة الحالية، من قِبل الباحثين في الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية في الاجتماع السنوي لعام 2019.
وهذه المنطقة الصغيرة من الدماغ تقع فوق الغدة النخامية، وتؤدي دورًا حيويًا في إنتاج الهرمونات والمساعدة في السيطرة على مجموعة من الوظائف الجسدية، بما في ذلك دورات النوم، والمزاج، والدافع الجنسي، والشهية، ودرجة حرارة الجسم.
وقال مايكل ليبتون، أستاذ علم الأشعة في مركز جروس لأبحاث الرنين المغناطيسي في كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك: لم أكن أتوقع رؤية مثل هذا التأثير الواضح والقوي، لقد وجدنا فرقًا كبيرًا في حجم هياكل الدماغ بين النساء اللائي تناولن حبوب منع الحمل وأولئك اللائي لم يتناولنها.
شملت الدراسة 50 سيدة في صحة جيدة، 21 منهن يتناولن حبوب منع الحمل، وأجرى الفريق فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي.
وقال ليبتون: تحققنا من نتائجنا ونؤكد أنه لأول مرة يُثبت أن تناول حبوب منع الحمل يؤدي إلى حجم أصغر من المهاد.
حجم المهاد والغضب:
على الرغم من أن الدراسة وجدت أنه لا يوجد رابط بين حجم المهاد والقدرة المعرفية للمرأة، أو القدرة على التفكير، إلا أن النتائج الأولية تشير إلى وجود علاقة بين حجم المهاد الأصغر والغضب، حيث يؤثر على تنظيم الحالة المزاجية.
وجاء في توصيات الدراسة: هذه الدراسة يجب أن تحفز إجراء مزيد من التحقيق في آثار موانع الحمل على بنية المخ وتأثيرها المحتمل على وظائف المخ.