القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
حصة المدفوعات الإلكترونية تسجل 85% من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
عسير تعزز موقعها الاقتصادي بحضور لافت في السجلات التجارية والقطاعات الواعدة
الخارجية تستدعي سفيرة العراق بعد اعتداءات طالت السعودية ودول الخليج عبر مسيرات
استدعاء أكثر من 33 ألف مركبة تويوتا ولكزس بسبب خلل فني
كود الطرق السعودي يرسم مستقبل النقل في السعودية خلال الـ20 عامًا القادمة
تجاوبت أمانة منطقة جازان، مع ما نشرته “المواطن”، من شكاوى أهالي حي المطار والمتضمنة تضررهم من انتشار المستنقعات والبعوض، حيث قررت، مساء اليوم الجمعة، البدء بعمليات نزح عدد من المستنقعات المنتشرة بعدد من الأراضي الفضاء في حي المطار وملحق حي المطار.
ورصدت “المواطن”، مساء اليوم الجمعة، وجود عدد من صهاريج الصرف الصحي التابعة لأمانة المنطقة في عدد من مواقع المستنقعات بمحلق حي المطار تقوم بعلميات نزح مياه المستنقعات؛ من أجل القضاء بشكل نهائي على بيئة توالد البعوض بالحي.
وأبدى عدد من سكان حي المطار امتنانهم لصحيفة “المواطن”، ولمسؤولي أمانة جازان؛ وذلك لتفاعلهم مع الخبر وتجاوبهم، والبدء بنزح مستنقعات حي المطار، آملين أن تقوم الأمانة بردم المستنقعات للقضاء بشكل نهائي على انتشار البعوض الناقل للأمراض.
يأتي ذلك بعد أن نشرت “المواطن”، يوم أمس الخميس، تقريرًا تحت عنوان “المستنقعات والبعوض يحاصران حي المطار وأمانة جازان على الصامت”، والمتضمنة شكاوى عدد من أهالي حي المطار من انتشار المستنقعات بشكل كبير في عدد من الأراضي الفضاء بحي المطار في مدينة جيزان، وخصوصًا في ملحق حي المطار وبالقرب من شارع الأمير فيصل بن فهد وجامع النور، منذ أكثر من أسبوعين، دون ردمها من قبل أمانة المنطقة.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على منطقة جازان قبل أسبوعين في تكوُّن المستنقعات والبحيرات المائية في عدد من الأراضي الفضاء بحي المطار، وأصبحت بيئة لتوالد وانتشار البعوض الناقل للأمراض.
واشتكى عدد من سكان حي المطار من انتشار عدد كبير من المستنقعات التي تم تجاهل ردمها من قبل أمانة جازان، وباتت تشوه منظر الأحياء، حيث تنبعث منها روائح كريهة، ويتجمّع حولها البعوض والحشرات بشكل كبير؛ مما يهدد راحة السكان وصحتهم بنقل الأمراض المعدية مثل حمى الضنك، وداء الفيل، وغيرها، في ظل ازدياد حالات الإصابات بمرض حمى الضنك بالمنطقة.




