وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
أكدت مصادر خاصة لـ”المواطن” وجود حالة اشتباه مصابة بحمى الضنك وذلك في أحد المستوصفات الخاصة بمحافظة صامطة خلال الأيام الماضية.
وأضافت المصادر، أن انتشار البعوض الناقل لها وزيادة كثرة الأنفلونزا الموسمية الخطيرة وارتفاع في درجة الحرارة لدي عدد من المصابات زاد من تخوف الأهالي ناهيك عن ضعف عملية الرش في بعض القرى والهجر.
“المواطن” بدورها تواصلت مع المتحدث الرسمي باسم صحة جازان الأستاذ محمد دراج والذي أوضح قائلاً: “هناك جهود كبيرة لمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك داخل وخارج المنازل وفي كل النطاقات العمرانية بالمنطقة تنفذها الفرق الحقلية التابعة لعدد من الجهات الحكومية”.
وأضاف دراج: “تقوم الفرق المشتركة بتقييم الأماكن التي تسجل فيها الإصابات وتعمل على إزالة أماكن توالد البعوض الناقل وتنفذ أعمال المكافحة بالمبيدات المعتمدة ثم تقوم بقياس أثر ذلك على كثافة البعوض الناقل وأطواره المختلفة باستخدام مصائد خاصة لهذا الغرض، كذلك فإن من مهام وزارة الصحة ممثلة في مديرية الشؤون الصحية التشخيص المبكر للحالات وعلاجهما وتوعية المجتمع بأعراض المرض وطرق الوقاية منه. وتعمل الصحة على توعية الممارسين الصحيين على طرق الاشتباه والتشخيص وأساليب التعامل مع الحالات التي يتم معاينتها في المنشآت الصحية”.
الجدير بالذكر أن البعوض الناقل لحمى الضنك يستطيع التكاثر بكثافة في التجمعات المائية الصغيرة مثل أحواض المزروعات وإطارات السيارات التالفة وتسربات مياه المكيفات والخزانات المكشوفة في المنازل ومشاريع البناء.
ويشهد العالم ارتفاعاً ملحوظاً في الإصابات بحمى الضنك وزيادة في رقعة انتشار البعوض الناقل وذلك يعزى إلى التغير المناخي وأنماط هطول الأمطار وتوسع التجمعات البشرية.