المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
قال تقرير لـ VOA، الوكالة الإعلامية الأمريكية، إن غياب الأمن في الولايات المتحدة أصبح من أهم العوامل الرئيسية التي أدت إلى انخفاض أعداد الطلاب الدوليين، حيث أصبحت عمليات إطلاق النار في الأماكن العامة مثل المدارس أو الجامعات، أكثر انتشارًا.
بجانب أسباب الأمان والسلامة، هناك أيضًا العوامل البيروقراطية في الحصول على تصاريح، وانخفاض المنح الدراسية بسبب التخفيضات في الميزانية، والآثار الناجمة عن الحرب التجارية والقيود المفروضة على الهجرة.
وفقًا لتقرير Open Doors، الصادر في 18 نوفمبر، من قبل المعهد الدولي للتعليم ووزارة الخارجية الأمريكية، أظهرت الأرقام انخفاضًا في تسجيل الطلاب الجدد من كوريا الجنوبية والمملكة واليابان والمكسيك ونيبال وإيران وإنجلترا وتركيا من 16.5% إلى 0.3 %.
أما عن النمو الإجمالي في عدد الطلاب الدوليين في الجامعات الأمريكية خلال العام 2018-2019 هو 0.05 % فقط، وهو أدنى معدل نمو في 10 سنوات.
وقالت جوني مارتويو، أم لـ 3 أبناء من إندونيسيا، إنها ليست مهتمة بإرسال طفلها الثالث للدراسة في الولايات المتحدة، على الرغم من أن طفليها الآخرين في جامعات في ولاية فرجينيا ونيو هامبشاير.
ومثل العديد من الآباء في إندونيسيا، قالت مارتويو إنها تبحث عن جامعات لطفلها في دول أخرى غير الولايات المتحدة، حيث انخفض عدد الطلاب الإندونيسيين المسجلين في الكليات أو الجامعات في الولايات المتحدة بنسبة 3.4 %، حسبما أفاد المعهد الدولي للتعليم.
الأنظار تتجه صوب أوروبا:
قال التقرير إن أغلب منح الدراسات العليا الآن يتم توزيعها في الكليات والجامعات في أوروبا، التي تعتبر أسهل في إجراءاتها وأأمن من نظيرتها في المدارس والجامعات الأمريكية.