فيصل بن فرحان يصل إلى فيينا
الديوان الملكي: وفاة الأميرة سارة بنت أحمد آل عبدالرحمن آل سعود
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران لا تتضمن دفع أموال لطهران ومضيق هرمز يعود للعمل تدريجيًا
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على مخالف لتهريبه 42 كيلو قات
اعتماد تصميم منارة العلا لرصد السماء وتعزيز البحث العلمي
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة
في 3 ساعات.. إتقانٌ يختصر الزمن خلال مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة لعام 1448هـ
الشؤون الإسلامية تعزز خدماتها للمعتمرين في مسجد الحل بالجعرانة ضمن خطة موسم العمرة
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
رياح نشطة على منطقة تبوك
قال موقع Meed البريطاني، المتخصص في تقديم التحليلات على أسواق الشرق الأوسط، إن استضافة الرياض لقمة العشرين التي تضم أقوى دول العالم، يضع المملكة في دائرة الضوء العالمية، ويمنحها فرصة لتقديم نفسها كرائدة على الساحة العالمية، خارج المنطقة وخارج قطاع الطاقة.
وتابع الموقع: من الواضح أن الرياض تنوي الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة، معلنة عن خطط لاستضافة أكثر من 100 حدث ومؤتمر في السنة المقبلة للقمة.
وفي 1 ديسمبر، تولت المملكة رسميًا رئاسة مجموعة العشرين، وستتوج الحدث يومي 21 و 22 نوفمبر 2020، عندما يستضيف الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قمة قادة مجموعة العشرين في الرياض.
وسيشهد هذا الحدث اجتماع أقوى السياسيين، ورجال الأعمال، والمنظمات غير الحكومية في العالم في المملكة؛ للاتفاق على المبادرات العالمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة وتمكين المرأة وتعزيز الموارد البشرية وزيادة تدفق التجارة والاستثمار.
إصلاحات واسعة النطاق:
وربط التقرير بين هذه الخطوة وبين الإصلاحات التي تنوي المملكة القيام بها لتوفير وظائف جديدة من خلال تنويع وإدخال مصادر جديدة لتوليد الثروة، ومن هنا تستمر الرياض في دفع عجلة تنويع الاقتصاد السعودي، واتخاذ خطوات لإنشاء اقتصاد ريادي يوفر فرص عمل جديدة ويسمح للمملكة بالتنافس على الاستثمار والأسواق.
وواصل التقرير: تأتي الإصلاحات واسعة النطاق في المملكة، تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك بإعادة هيكلة الوزارات، وظهور منظمات جديدة أو إعادة هيكلتها مثل صندوق الاستثمار العام، وسلسلة من مكاتب إدارة المشاريع؛ لتحسين إدارة الإنفاق في البلاد، وفتح الاقتصاد للقطاع الخاص، واكتتاب أرامكو.
وتابع: تعد المشاركة في المبادرات الدولية الرائدة مثل G20 جزءًا أساسيًا من الخطة، بغرض زيادة التواصل الدولي للمملكة، وهو جزء أساسي من أجندة الإصلاح.
توطيد السلام:
وأردف التقرير: في الوقت نفسه، زاد نشاط المملكة على الساحة الجيوسياسية، في محاولة لتوطيد السلام في المنطقة، ومحاولة الرد على المحاولات الدائمة الساعية إلى زعزعة استقرار المملكة والمنطقة من خلال أعمال عدوانية ضد مصالح المملكة وحلفائها.