بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
طالب وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أنقرة بتقديم تفسير بشأن تهديدات بإغلاق قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين تستخدمهما الولايات المتحدة في تركيا.
وهدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أول أمس الأحد بإغلاق قاعدتي إنجرليك وكوريجيك، خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية موالية للحكومة، علماً أن القاعدتين تقعان على الساحل الجنوبي الغربي لتركيا، قرب الحدود مع سوريا.
ويستخدم سلاح الجو الأميركي قاعدة إنجرليك في إطار مكافحة تنظيم داعش في سوريا، بينما تضم قاعدة كوريجيك محطة رادار كبرى لحلف شمال الأطلسي.
وقال إسبر للصحفيين إنه سيكون بحاجة للتحدث إلى نظيره التركي خلوصي أكار “لفهم ما يعنوه حقا ومدى جديتهم”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.
وجاءت تصريحات إسبر خلال عودته جواً من بلجيكا حيث حضر مراسم الذكرى الــ75 لمعركة الأردين، وقال “أعتقد أنها تصبح مسألة متعلقة بالحلف، التزامهم بالحلف، إذا كانوا حقاً جادين في ما يقولونه”.
وعبر إسبر أيضا عن خيبة أمله إزاء الاتجاه الذي تسلكه أنقرة، في ابتعادها عن حلف شمال الأطلسي وتقربها من روسيا.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا لشرائها صواريخ روسية من نوع إس-400 على الرغم من تحذيرات واشنطن من عواقب هذا الأمر.
وفي الأشهر الأخيرة تدهورت العلاقات بين الدولتين المنضويتين تحت حلف شمال الأطلسي على خلفية شن أنقرة هجوما على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.
والأربعاء الماضي تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اقتراح قانون يدعمه الحزبان الجمهوري والديمقراطي، لفرض عقوبات قاسية على تركيا ومسؤوليها على خلفية صفقة شراء صواريخ إس 400، والهجوم على شمال سوريا.