الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
يومًا بعد يوم تثبت المسؤولة الأممية لحقوق الإنسان أنييس كالامار، أنها رمز للخداع والكذب والدجل والمتاجرة بحقوق الإنسان تحت غطاء الإنسانية وتتحدث لمن يدفع أكثر، حتى أصبحت دمية بيد صناع الموت.
إنها الفرنسية أنييس كالامار خبيرة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي تتعمد إلقاء التهم جزافًا، فنراها تارة تتحدث عن خرق حقوق الإنسان في اليمن، وتعد تقارير مغلوطة داعمة لمليشيا الحوثي الإرهابية الانقلابية، وتارة تتحدث عن مقتل خاشقجي وأخيرًا مزاعم قرصنة هاتف بيزوس.
ويؤكد المراقبون أن أجندة كالامار ضد الاستقرار في المنطقة، وهي أكثر مَن استرزقت من قضية جمال خاشقجي، وتسامحت مع الانتهاكات التركية ضد الصحفيين، كما تهربت من قضية العنف ضد حقوق العراقيين.
كما تجاهلت كالامار الجريمة التركية بحق زكي مبارك، مؤكدين أن أجندتها مشبوهة وتقتل مصداقيتها.